المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يرحب بتقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ويدين سوريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل   -   حقوق النشر  Aris Oikonomou/AFP or licensors

رحّب الاتحاد الأوروبي بما تضمنه التقرير الثاني الصادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي يؤكد استخدام القوات الجوية السورية أسلحة كيميائية أثناء الهجوم الذي طال مدينة سراقب السورية في العام 2018.

كما دان بيان صادر عن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، استخدام سلاح الجو السوري الأسلحة الكيميائية في مدينة سراقب في 4 شباط / فبراير 2018، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاتحاد الأوروبي يؤيد بالكامل نتائج التقرير، التي تؤكد بدورها فشل الجمهورية العربية السورية في الامتثال لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بعد أكثر من سبع سنوات من اعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2118".

واعتبر كبير الدبلوماسيين الأوروبيين "استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص -سواء كانت دولة أو جهة فاعلة غير حكومية- في أي مكان وفي أي وقت وتحت أي ظرف من الظروف انتهاكاً للقانون الدولي ويمكن أن يرقى إلى أخطر الجرائم الدولية: جرائم الحرب و جرائم ضد الإنسانية" مطالباً في السياق ذاته بضرورة "محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال المشينة".

كما أوضح البيان أن "الأمر متروك الآن للمجتمع الدولي للنظر على النحو الواجب في التقارير واتخاذ الإجراءات المناسبة" كما أعرب عن التزام الاتحاد الأوروبي بالشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية وتصميمه على ضمان أن هذا الانتهاك الواضح للمبادئ الأساسية للاتفاقية يتلقى أقوى رد ممكن من الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية".

واعتبر النتائج التي توصل إليها فريق المحققين المكلفين تحديد هوية الطرف المسؤول، والتابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية "مساهمة مهمة" في الجهود الأوروبية "لإنهاء الإفلات من المحاسبة".

وفرض الاتحاد الأوروبي في السابق إجراءات تقييدية على كبار المسؤولين والعلماء السوريين ممن ثبت تورطهم في لعب دور في تطوير الأسلحة الكيميائية. وأكد غير مرة استعداده للنظر في اتخاذ مزيد من التدابير حسب الاقتضاء لمعاقبة المسؤولين.

وخلص البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل على مختلف الأصعدة للتصدي للهجمات بالأسلحة الكيميائية وغيرها من الجرائم الفظيعة التي يرتكبها النظام السوري.

ونفت الحكومة السورية على الدوام أن تكون ضالعة في هجمات كيميائية مؤكدة أنها سلمت مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية تحت إشراف دولي بموجب اتفاق أبرم العام 2013.