Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

الاتحاد الأوروبي وموسكو يؤكدان "رفضهما أي محاولات" لتقويض المحادثات بشأن برنامج إيران النووي

الرئيس الإيراني حسن روحاني يستمع إلى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أثناء زيارته لمعرض إنجازات إيران النووية الجديدة في طهران- إيران.
الرئيس الإيراني حسن روحاني يستمع إلى رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أثناء زيارته لمعرض إنجازات إيران النووية الجديدة في طهران- إيران. Copyright أ ب بواسطة الرئاسة الإيرانية
Copyright أ ب بواسطة الرئاسة الإيرانية
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

اتّهمت إيران الإثنين إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف الأحد مصنعاً لتخصيب اليورانيوم في نطنز متوعدة إياها بـ"الانتقام" وذلك في أوج الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين ايران والقوى الغربية العام 2015.

اعلان

حذّر الاتحاد الأوروبي الإثنين من أي محاولات لإخراج المحادثات الهادفة إلى إعادة واشنطن إلى الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي، عن مسارها بعدما اتّهمت طهران إسرائيل بمهاجمة منشأة نطنز.

وقال الناطق باسم التكتل بيتر ستانو "نرفض أي محاولات لتقويض أو إضعاف الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق النووي"، مشددا "لا يزال علينا توضيح الحقائق" بشأن الأحداث التي شهدها الموقع النووي الإيراني.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية أن حادث نطنز الذي اعتبرته طهران هجوما إسرائيليا، لا ينبغي أن "يقوض" المحادثات حول الاتفاق النووي الإيراني. وأشارت الوزارة في بيان "نأمل ألا يصبح ما حصل هدية لمعارضي الاتفاق المختلفين وألا يقوض المحادثات التي تزداد زخما" موضحة أنها تتابع عن كثب "الحادث الخطر".

وإذ أعربت عن "قلقها"، رأت موسكو أنه "إذا كانت خطوات ضارة تقف وراء هذا الحادث، فإن نية مماثلة تستحق إدانة شديدة". وأبدت الوزارة "ثقتها" بأن أسباب الحادث ستكون موضع "تحقيق معمق من جانب إيران"، مشيدة برد الفعل "الملائم" و"المهني" للاختصاصيين الإيرانيين.

واتّهمت إيران الإثنين إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف الأحد مصنعاً لتخصيب اليورانيوم في نطنز متوعدة إياها بـ"الانتقام" وذلك في أوج الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين ايران والقوى الغربية العام 2015.

viber

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد افتتح في مراسم افتراضية السبت مصنعا لتجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز، وأصدر في الوقت نفسه أمر تشغيل أو اختبار ثلاث سلاسل جديدة من أجهزة الطرد المركزي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كيف يقرأ إعلان البيت الأبيض "عدم ضلوع" الولايات المتحدة في انفجار المنشأة النووية الإيرانية؟

الاتحاد الأوروبي يدافع عن الاعتراف بدولة فلسطينية: ليس هدية لـ"حماس"

رغم اعتراف إسبانيا بفلسطين.. معتصمون في مدريد يطالبون بقطع العلاقات مع إسرائيل ووقف بيع السلاح لها