عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجائحة في "مرحلة حرجة" والهند تصبح ثاني أكثر دولة تضرراً من الوباء

أمين عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس
أمين عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس   -   حقوق النشر  Jonathan Gibbons/AP
حجم النص Aa Aa

نبهت منظمة الصحة العالمية الإثنين إلى أن وباء كوفيد-19 بلغ "مرحلة حرجة" مع تسجيل ارتفاع لعدد الإصابات باطراد، لافتة إلى أنه يمكن السيطرة عليه في "بضعة أشهر" في حال اتخاذ الإجراءات السليمة.

وقالت رئيسة الفريق التقني المعني بمكافحة الوباء في المنظمة ماريا فان خيركوف في مؤتمر صحافي: "نشهد حالياً مرحلة حرجة للوباء. إن مسار هذا الوباء في ازدياد مستمر. إنه يتنامى في شكل مطرد. ليس هذا الوضع الذي يجب أن نكون فيه بعد ستة عشر شهرا من بدء الجائحة، في حين أننا نملك سبلا فاعلة للسيطرة عليها".

ويأتي إعلان منظمة الصحة في ظل تجاوز ألمانيا عتبة 3 ملايين إصابة. وتحدثت المستشارة أنغيلا ميركل لصالح إعادة فرض الإغلاق على المستوى الوطني لفترة قصيرة، ولكن الوضع ليس مماثلًا في كل الدول بحسب منظمة الصحة.

تخفيف الإجراءات

الإثنين بدأت السلطات الإنجليزية مرحلة جديدة من تخفيف الإجراءات، حيث أصبح بإمكان البعض العودة إلى باحات الحانات الخارجية وصالونات تصفيف الشعر. وصارت هذه الأمور ممكنة بفضل التحسن الواضح للوضع الصحي في المملكة المتحدة، الدولة التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في أوروبا مع أكثر من 127 ألف وفاة، بفضل قيود الإغلاق الصارمة والتطعيم الكثيف.

فالبلد الذي فرض الإغلاق للمرة الثالثة في أوائل كانون الثاني/يناير، يسجل حالياً أقل من 3 آلاف إصابة وأقل من 50 وفاة في اليوم. في حين يعالج أقل من 3 آلاف مريض مصابين بكوفيد-19 في المستشفيات مقابل ما يقرب من 40 ألفًا في كانون الثاني/يناير. كما تجري حملة التطعيم على قدم وساق إذ تلقى ما يقرب من 60% من السكان جرعة أولى، وهذا يشمل غالبية الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.

ومن المتوقع أيضًا تخفيف القيود الصحية هذا الأسبوع في إيطاليا وأيرلندا وسلوفينيا واليونان. ففي اليونان أعيد فتح المدارس الثانوية الإثنين بعد أكثر من خمسة أشهر من الإغلاق. وفي بلجيكا، يقترح الخبراء فرض تدابير تضمن الأمان مثل تطهير المباني وتهويتها تحت إشراف السلطات العامة لإعادة فتح المطاعم والمسارح.

الهند ثاني أكثر الدول تضرراً من الوباء

في السياق ذاته، حلت الهند التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، محل البرازيل الإثنين لتصير ثاني أكثر الدول تضرراً من الوباء بعد أن سجلت زيادة سريعة في الإصابات الجديدة خلال الأسابيع الأخيرة، فقد ارتفع العدد الإجمالي للإصابات لديها إلى 13,5 مليون إصابة، مقابل 13,48 مليوناً مسجلة في البرازيل، رسمياً.

وقال أستاذ الصحة في جامعة جواهر لال نهرو رجيب داسغوبتا لوكالة فرانس برس: "كان الجميع في البلاد متساهلاً، سمحنا بالتجمعات الاجتماعية والدينية والسياسية، ولم يلتزم أحد بالطابور (لاحترام التباعد الجسدي)".

وسجلت الهند أكثر من 873 ألف إصابة في الأيام السبعة الماضية، أي بزيادة 70% عن الأسبوع السابق، وفقًا للبيانات التي جمعتها وكالة فرانس برس.

أما في في فرنسا، فقد اتسعت حملة التطعيم الإثنين لتشمل جميع الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فما فوق، هؤلاء سيحصلون على لقاح أسترازينيكا أو لقاح جونسون أند جونسون. وتعد وتيرة حملة التطعيم قضية حاسمة إذ تواجه البلاد موجة ثالثة قوية من الوباء.

رمضان تحت القيود

ويستعد ملايين المسلمين لبدء شهر رمضان المبارك اعتبارًا من يوم الثلاثاء، في حين اعتمدت جميع الدول الإسلامية تقريبًا قيودًا تفرض على الناس أداء الصلاة في منازلهم، وفرض بعضها حظر التجول.

وتسببت الجائحة بوفاة ما لا يقل عن 2,937,355 شخصاً حول العالم، وفقاً لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الاثنين استناداً إلى مصادر رسمية.