عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

روما تعبر عن "ارتياحها" للقرار الفرنسي بتوقيف أعضاء سابقين في منظمة الألوية الحمراء

رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي
رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي   -   حقوق النشر  Gregorio Borgia/AP
حجم النص Aa Aa

أعرب رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، الأربعاء، عن "ارتياحه" للقرار الفرنسي الذي قضى بتوقيف 7 عناصر سابقين في منظمة الألوية الحمراء، كانت إيطاليا تطالب بتوقيفهم منذ سنوات.

وفي بيان موجز صادر عن رئاسة الوزراء، قال دراغي إن الأشخاص الذين أوقفوا في فرنسا "مسؤولون عن جرائم إرهابية خطيرة للغاية، وهم تركوا جرحاً لا يزال مفتوحاً" مضيفاً أن "ذاكرة أعمالهم الوحشية لا تزال حية في وعي الإيطاليين".

وجدد دراغي باسمه واسم الحكومة الإيطالية التضامن مع أسر الضحايا.

وقالت مصادر حكومية إيطالية إن مسألة توقيف العناصر السابقين في الألوية الحمراء شكّلت محور نقاش بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإيطالية، دراغي، سابقاً.

وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت سابقاً اليوم أن سبعة أعضاء سابقين في منظمة الألوية الحمراء الإيطالية محكومين في إيطاليا بتهم تنفيذ أعمال إرهابية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، اعتقلوا صباح الأربعاء في فرنسا بطلب من إيطاليا.

وهناك خمسة رجال وامرأتان بين السبعة وأضافت الرئاسة الفرنسية أن عملية البحث عن ثلاثة مطلوبين آخرين مستمرة.

وأوضح قصر الإليزيه في بيان أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتخذ قرار تسليم هؤلاء الأشخاص العشرة من أصل مئتين تطالب إيطاليا باستردادهم منذ سنوات.

وأضافت أن القرار "يتماهى بشكل صارم" مع المبادئ الفرنسية بمنح اللجوء إلى الأعضاء السابقين في المنظمة، شرط ألا يكون ارتكبوا جرائم قتل، وذلك عملاً بعقيدة تعرف باسم "عقيدة ميتران" (فرنسوا ميتران الرئيس الفرنسي السابق بين 1981 و1995).

وفي أول ردّ فعل قالت إيرين تيريل، محامية 5 من الأعضاء السبعة الذين تم توقيفهم، إن ما جرى "خيانة لا توصف لفرنسا" مضيفة أنها "ساخطة وأنها لا تجد الكلمات المناسبة لوصف العملية".

وأضافت تيريل قائلة "منذ الثمانينيات يعيش هؤلاء تحت الحماية الفرنسية، وأسسوا حياتهم هنا منذ ثلاثين عاماً، لقد عاشوا هنا، مع أطفالهم وأحفادهم.. هل يعقل أن نأتي ذات صباح إلى هنا لاعتقالهم بعد أربعين سنة؟".

ومن بين المعتقلين، يبرز اسم مارينا بتريلا التي حكم عليها بالسجن المؤبد في إيطاليا والتي رفض الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي تسليمها للسلطات الإيطالية في 2008.