عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أطراف اتفاق إيران تتفق على تسريع المحادثات النووية وأمريكا تطمئن دول الخليج

روسيا: أطراف محادثات فيينا تقرر تسريع جهود عودة أمريكا وإيران للامتثال للاتفاق النووي
روسيا: أطراف محادثات فيينا تقرر تسريع جهود عودة أمريكا وإيران للامتثال للاتفاق النووي   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

فيينا (رويترز) – سعت إيران والقوى العالمية يوم الثلاثاء إلى تسريع الجهود الرامية لإعادة واشنطن وطهران للامتثال لاتفاق عام 2015 النووي، في الوقت الذي طمأنت فيه الولايات المتحدة حلفاءها الخليجيين بشأن وضع المحادثات.

وبدأت إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا جولة ثالثة من الاجتماعات في فيينا للاتفاق على الخطوات الضرورية من أجل إحياء اتفاق عام 2015، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018.

وتدور نقاط الخلاف الرئيسية حول العقوبات التي يجب على الولايات المتحدة أن ترفعها، والخطوات التي يجب على إيران اتخاذها لاستئناف التزامها بالحد من برنامجها النووي، وكيفية ترتيب هذه العملية لإرضاء الطرفين.

ويوجد وفد أمريكي في موقع آخر منفصل في فيينا، وهو ما يمكّن ممثلي القوى الخمس والاتحاد الأوروبي، الذي ينسق المحادثات، من التنقل بين الجانبين وذلك بسبب رفض إيران خوض محادثات مباشرة.

وقال مندوبون روس وصينيون إن جميع الأطراف اتفقت على “تسريع” العملية.

وتسعى أطراف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق ملموس بحلول منتصف مايو أيار، قبل انتهاء أمد اتفاق للمراقبة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في وقت لاحق من ذلك الشهر، وقبل الانتخابات الرئاسية في إيران المقررة في 18 يونيو حزيران.

وقال وانغ تشون، سفير الصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية “نأمل أن تحافظ جميع الأطراف على قوة الدفع التي وصلنا إليها بالفعل في جهودها لإيجاد حل سريع لهذه المسألة المطروحة أمامنا“، مضيفا أن كبار الدبلوماسيين سيعاودون الاجتماع غدا الأربعاء من أجل تقييم الوضع.

وتتولى ثلاثة فرق عمل من الخبراء مهمة إيجاد وصياغة حلول للقضايا الأكثر أهمية.

وفي نهاية محادثات الأسبوع الماضي، قالت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إنه لا تزال هناك خلافات كبيرة رغم تحقيق بعض التقدم في محادثاتهم الأخيرة غير المباشرة.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي “نحن على الطريق الصحيح، لكن لا تزال هناك تحديات شاقة وتفاصيل صعبة”.

وسيكون من بين التحديات التي تواجه الولايات المتحدة إقناع حلفائها الرئيسيين في منطقة الخليج بأن أي صفقة من شأنها أن تفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق نووي أقوى وأطول أجلا، إلى جانب التعامل مع برنامج إيران للصواريخ البالستية وسلوكها في المنطقة.

وأكدت الدول الغربية على أن تركيزها الأول ينصب على إحياء الاتفاق القائم بالفعل، قبل التعامل مع تلك القضايا. وفي ظل مخاوف الحلفاء الخليجيين بشأن تلك الاستراتيجية، أجرى مبعوث الولايات المتحدة الخاص بإيران اتصالا بالفيديو معهم يوم الثلاثاء.

وفي إشارة إلى الاتفاق النووي، قال المبعوث الأمريكي روب مالي على تويتر “أجريت مناقشات جيدة هذا الصباح مع شركائنا الخليجيين فيما يتعلق بوضع المحادثات بشأن (الاتفاق النووي) والأمن الإقليمي”.

وأضاف “في طريق العودة إلى فيينا لخوض الجولة التالية من المحادثات من أجل تحقيق هدفنا بالعودة معا للامتثال للاتفاق” النووي.

(تغطية صحفية فرانسوا مورفي – إعداد يحيى خلف للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة