عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هذه الكلاب قادرة على تحديد إذا ما كنت مصاباً بكورونا

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
دربت الكلاب على رصد المصابين بكوفيد-19 في عدة دول منها تشيلي (الصورة)
دربت الكلاب على رصد المصابين بكوفيد-19 في عدة دول منها تشيلي (الصورة)   -   حقوق النشر  AP Photo/Esteban Felix
حجم النص Aa Aa

يعمل جيمي باريخو غارسيا، من الدفاع المدني الإسباني، على تدريب مجموعة من الكلاب في السلفادور على شمّ رائحة المصابين بكوفيد-19، أملاً في أن تتم الاستعانة بتلك الحيوانات مستقبلاً من أجل الحد من انتشار الوباء.

"طريقة أركون"

خلال عملية التدريب، يضع باريخو غارسيا خمس عينات عليها روائح تعرق مختلفة. ومن بين تلك العينات الخمس، هناك فقط واحدة تعود لشخص مصاب بفيروس كورونا. والمرض، وهذا صار معروفاً، لديه رائحة ولكن الإنسان، بعكس الكلاب، غير قادر على شمّها. والإشارة الأبرز إلى أن الكلاب تعلمت مهمة تحديد المصابين بكوفيد-19، هو توقفها المفاجئ عند العينة المذكورة، حيث تهز بذيولها، أو تجلس.

وهذه الطريقة لتدريب الكلاب على تحديد رائحة معينة (لا كوفيد-19 وحده) اخترعها باريخو غارسيا نفسه في 1994 وسميّت "طريقة أركون"، وبموجبها تُدرس ثلاث جوانب لدى الكلاب: قدرتها على العمل من دون متابعة دائمة من قبل مدرّبها، نشاطها ورغبتها في العمل، ومدى تركيزها على المهمة المطلوبة منها. وبناء على النتائج لهذه الأوجه الثلاثة، يقرر إذا ما كانت الكلاب سيتم اختيارها من أجل تدريبها وتحسين أدائها.

ويقول باريخو غارسيا إن هذه الطريقة هي نفسها التي تستخدم لتدريب الكلاب على شم المتفجرات والألغام أو القتلى المدفونين، أو الأشخاص الضائعين أو الموتى، أو حتى المصابين بالسرطان والملاريا.

هل تصاب الكلاب بكوفيد-19؟

أظهرت دراسة نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية أن الكلاب قد تصاب بعدوى كورونا في حال أمضت وقتاً كبيراً مع مصاب بالفيروس، ولكنها لا تتأثر به إلا بشكل بسيط، بحيث لا تبدو عوارض المرض عليها.

كما أن عدد الكلاب التي أصيبت بكوفيد-19 قليل جداً بحسب ما تشير إليه الإحصائيات، وتقول المؤسسة الطبية الأميركية إن "لا دليلَ يثبت أن الكلاب تسهم في نقل العدوى ونشرها بين الناس".