عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إنتر يضع حداً لهيمنة يوفنتوس ويضمن لقب الدوري الإيطالي قبل أربع مراحل

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
إنتر يضع حداً لهيمنة يوفنتوس ويضمن لقب الدوري الإيطالي قبل أربع مراحل
حقوق النشر  Antonio Calanni/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

وضع نادي إنتر حدا لهيمنة دامت تسع سنوات ليوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، محرزا الأحد لقبه التاسع عشر في "سيري أ" بعد تعادل وصيفه أتالانتا أمام مضيفه ساسوولو 1-1.

تذوّق فريق مدينة ميلانو طعم الدوري لأول مرة منذ 2010، عندما قاده البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ثلاثية نادرة في الدوري والكأس المحلية ودوري أبطال أوروبا.

ضمن إنتر اللقب قبل أربع مراحل مراحل على نهاية الدوري، وهو الأول له في جميع المسابقات منذ تتويجه بلقب الكأس المحلية في 2011، منفردا في المركز الثاني التاريخي بعد يوفنتوس (36) ومتقدما على جاره ميلان (18).

وكان أتالانتا الفريق الوحيد القادر على تأجيل تتويج إنتر باللقب الأول منذ 2010 وذلك بعد فوز "نيراتسوري" السبت على مضيفه كروتوني صفر-2.

وابتعد فريق المدرب أنتونيو كونتي بفارق 14 نقطة عن أتالانتا بعد فوز السبت، وكان بحاجة الى تعثر الأخير بالتعادل أو الخسارة أمام ساسوولو لكي يحسم اللقب قبل أربع مراحل على ختام الموسم.

ونال إنتر ما أراده الأحد ونجح في كسر احتكار يوفنتوس للقب طيلة تسعة مواسم متتالية، بما أنه متقدم على أتالانتا بفارق 13 نقطة مع أفضلية المواجهتين المباشرتين أيضاً بين الفريقين.

ورغم النقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 22 بطرد حارسه بييرلويجي غوليني لارتكابه خطأ على العاجي جيريمي بوغا خارج المنطقة، نجح أتالانتا في افتتاح التسجيل عبر الألماني روبن غوسنس من زاوية صعبة بعد تمريرة من الأوكراني روسلان مالينوفسكي (32). وعلى هذه النتيجة انتهى الشوط الأول ثم نجح ساسوولو في إدراك التعادل مع بداية الثاني من ركلة جزاء سجله دومينيكو بيراردي (52).

وتعادلت الأرقام بين الفريقين من حيث عدد اللاعبين بعدما خسر ساسوولو جهود البرازيلي مارلون سانتوس لتسببه بركلة جزاء على البديل الكولومبي لويس موريال، لكن الأخير عجز عن ترجمة هذه الفرصة الذهبية الى هدف بعدما اصطدم بتألق الحارس أندريا كوسيلي (77).

لقب أول لناد تعود ملكيته للأجانب

وهذه المرة الأولى يحرز لقب الدوري فريق مستحوذ من شركة أجنبية، في ظلّ ملكية مجموعة سونينغ الصينية لإنتر منذ 2016. تنفس إنتر الصعداء، بعد موسم عانت فيه المجموعة الصينية مشكلات مالية ساعية لايجاد مستثمرين يعيدون توازن حسابات النادي.

فنياً، استعاد النادي هيبته في ظلّ تواجد المدرب المتطلب كونتي الذي شارك في جزء من هيمنة يوفنتوس.

توّج ابن الحادية والخمسين للمرة الرابعة في مسيرته كمدرب، بعدما رفع اللقب مع السيدة العجوز بين 2012 و2014.

منذ وصوله في صيف 2019، بنى صاحب العينين الفاتحتين والطباع البركانية، فريقا على صورته عندما كان لاعب وسط خشن: جاذب، صلب وناجع.

11 فوزاً متتالياً

كان الموسم الأوّل لكونتي بمثابة إعداد أسس النجاح. حلّ وصيفا وراء يوفتوس المتوج 9 مرات تواليا وخسر نهائي الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" بصعوبة.

الثانية كانت ثابتة، فبعد بداية متذبذبة، شدّ الفريق حزام الفوز بدءا من كانون الأول/ديسمبر وإثر الخروج المذل من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. لم يعد نيراتزوري يركز كثيرا على نوعية الاداء، بل على تماسك الفريق وتحقيق الانتصارات.

فوزه على يوفنتوس (2-صفر) في كانون الثاني/يناير، ساهم بلعب دور نفسي كبير على طريق حصد الـ"سكوديتو".

بعدما تقدّمه جاره اللدود ميلان في منتصف المشوار، انقضّ عليه بثلاثية نظيفة في شباط/فبراير، ضمن سلسلة رائعة حقق فيها 11 انتصارا متتاليا (بين 30 كانون الثاني/يناير و11 نيسان/أبريل)، ما احبط معظم منافسيه على اللقب.

حمل هذا اللقب طعما خاصا لحارسه المخضرم السلوفيني سمير هندانوفيتش. أقدم لاعب في التشكيلة السوداء والزرقاء لم يكن قد تذوّق طعم التتويج منذ قدومه في 2012.

سقوط يوفنتوس

يدين إنتر بلقبه أيضا إلى بعض القادمين في آخر موسمين والذين تطوروا تحت "مطرقة" كونتي. برز المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو مع زميله الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، لاعب الوسط المتكامل نيكولو باريلا والمدافع المغربي الطائر أشرف حكيمي.

وضع تتويج إنتر حدا لسيطرة كاسحة ليوفنتوس، مفسدا وصول المدرب أندريا بيرلو بدلا من المخضرم ماوريتسيو ساري المقال رغم تتويجه.

برغم أن يوفنتوس كان مرشحا طبيعيا لاحراز اللقب، لم يجد التوازن في صفوفه بين البرتغالي النجم كريستيانو رونالدو، برغم تسجيله الهدف تلو الآخر، الأرجنتيني باولو ديبالا الغارق في الغيابات وتقدّم مدافعيه في السن على غرار جورجو كييليني وليوناردو بونوتشي.

بعد غرقه في مستنقع فضيحة كالتشوبولي في 2006 وهبوطه إلى الدرجة الثانية، دمغ يوفنتوس العقد الماضي بلونيه الاسود والابيض، وهو لا يزال يقاتل حتى نهاية الموسم من أجل ضمان أحد المراكز الاربعة الاولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. وقد يتحدّد مصير بيرلو بحسب التأهل إلى المسابقة القارية الأولى من عدمها.

viber

كما أن دوري الابطال يشكل التحدي المقبل لإنتر الذي لم يتخط دوره ثمن النهائي منذ موسم 2011-2012.

المصادر الإضافية • أ ف ب