عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فصل جديد من فصول الغموض حول مستقبل محمد صلاح في ليفربول

صلاح خلال لقاء فريقه أمام ريال مدريد
صلاح خلال لقاء فريقه أمام ريال مدريد   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

بعد ثلاثة مواسم بدا فيها وكأن محمد صلاح جزء لا يتجزأ من حاضر ومستقبل نادي ليفربول الإنجليزي، جاء الموسم الحالي ليشهد تغيراً كبيراً على صعيد استقرار النجم المصري ضمن فريق المدير الفني الألماني يورغن كلوب.

ولأول مرة منذ انضمامه للكتيبة الحمراء قادماً من روما الإيطالي، ظهرت تكهنات بشأن إمكانية رحيل اللاعب صاحب الـ28 عاماً والتي زادت بتأكيد الأخير على أن إدارة ليفربول لم تفاتحه بعد بشأن تجديد عقده الذي ينتهي في صيف عام 2023.

وقال صلاح لشبكة سكاي سبورتس البريطانية: "لا أحد في النادي يتحدث معي عن الأمر(التجديد)، لذلك لا يمكنني قول الكثير"، وأضاف: "لا أحد في النادي يتحدث معي عن أي شيء لذلك لا أعلم".

وكان صلاح قد صرح في ديسمبر – كانون الأول الماضي بأنه لا يمانع الانتقال لأحد قطبي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد أو برشلونة.

وقال صلاح آنذاك لصحيفة "آس" الإسبانية عند سؤاله عن إمكانية اللعب في الدوري الإسباني: "أعتقد أن ريال مدريد وبرشلونة أندية قمة، من يدري ما قد يحدث مستقبلًا"، وهو التصريح الذي أثار جدلاً واسعا.

وأعرب صلاح خلال الحديث لنفس الصحيفة عن "خيبة أمله" الكبيرة بسبب عدم تكليفه بقيادة الفريق في مباراة ليفربول ضد ميتيلاند الدنماركي في دوري أبطال أوروبا، وهو اللقاء الذي شهد غياب قائدي الفريق فيرجيل فان دايك وجوردان هندرسون.

وجاءت تلك التصريحات إبان تأكيدات محمد أبو تريكة، أسطورة الكرة المصرية السابق، أن صلاح غير سعيد في ليفربول.

كذلك أظهر صلاح غضباً إثر استبداله خلال مباراة ليفربول ضد تشيلسي في الدوري الإنجليزي في مارس – آذار الماضي، وهو ما أعقبه تغريدة من وكيله رامي عباس على موقع تويتر زادت من غموض رد فعلهما على الواقعة.

لذلك يبدو صلاح ولأول مرة غير مستقر في ليفربول، وظهر ذلك في أكثر من مناسبة خلال موسم واحد، مما يزيد من التكهنات بشأن مستقبله مع بطل الدوري الإنجليزي.