عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انتهاء التفويض الممنوح لنتنياهو من أجل تشكيل حكومة

بقلم:  يورونيوز مع ا ف ب
فرز بطاقات التصويت في الانتخابات الإسرائيلية. 2021/03/25
فرز بطاقات التصويت في الانتخابات الإسرائيلية. 2021/03/25   -   حقوق النشر  مايا ألرودزو/أ ب
حجم النص Aa Aa

انتهى التفويض الممنوح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة حسب ما أعلنت الرئاسة الإسرائيلية التي يتوجب عليها الآن اختيار شخصية أخرى لمحاولة إخراج البلاد من الأزمة السياسية.

وقال مكتب الرئيس روفين ريفلين في بيان مقتضب "قبيل منتصف الليل، أبلغ نتنياهو الرئاسة بعدم قدرته على تشكيل حكومة".

وتمر إسرائيل في أزمة سياسية دفعتها إلى إجراء أربعة انتخابات تشريعية في سنتين، بسبب عدم قدرة الأحزاب السياسية على تشكيل ائتلافات حكومية أو الحفاظ عليها.

انتخابات أولى

في انتخابات التاسع من نيسان/أبريل 2019، كان بنيامين نتانياهو يأمل بالفوز من جديد رغم اتهامات الفساد التي تلاحقه. وكان في مواجهته رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس زعيم التحالف الوسطي.

لكن حقق كل من حزب الليكود (يسار) والتحالف الوسطي أزرق أبيض نتائج متقاربة للغاية بحصول كل منهما على 35 مقعدا. وفي 17 نيسان/أبريل، اختار البرلمان نتانياهو مدعوما بأحزاب يمينية أصغر، لتشكيل حكومة.

لكن بعد أسابيع من المفاوضات، لم يتمكن من ضمان غالبية في البرلمان الذي يضم 120 مقعدا. ونهاية أيار/مايو، وفي مواجهة عجز نتانياهو عن تشكيل ائتلاف، اتفق الكنيست على إجراء انتخابات جديدة. وفضل رئيس الوزراء الدعوة إلى اقتراع جديد بدلا من تكليف رئيس آخر مهمة تشكيل الحكومة.

تقارب النتائج بين نتانياهو وغانتس

في 17 أيلول/سبتمبر، حقق حزبا الليكود وأزرق أبيض مجددا نتائج متقاربة في الانتخابات. دعا غانتس إلى "حكومة وحدة موسعة".

بالنسبة إلى نتانياهو، فإن لدى الدولة العبرية خيارين "إما حكومة أقودها أو حكومة خطيرة مدعومة من الأحزاب العربية". ودعمت "القائمة الموحدة" للأحزاب العربية، ثالث أكبر قوة سياسية، غانتس كرئيس للوزراء.

في 25 أيلول/سبتمبر، عيّن نتانياهو لتشكيل حكومة. ورفض غانتس "المشاركة في حكومة يواجه زعيمها اتهامات خطيرة" في إشارة إلى المشكلات القانونية التي تطال منافسه.

لكن في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، طلب الرئيس رؤوفين ريفلين من البرلمان اختيار رئيس للوزراء، إذ لم ينجح نتانياهو ولا غانتس في تشكيل الحكومة. وفي اليوم نفسه، وجه المدعي العام أفيتشاي ماندلبليت اتهامات إلى نتانياهو بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا منفصلة.

في 11 كانون الأول/ديسمبر، صوت النواب على حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة.

فشل جديد

في 2 آذار/مارس، فاز الليكود بالعدد الأكبر من المقاعد، 36 مقعدا في مقابل 33 لأزرق أبيض. ورغم ذلك، في 16 آذار/مارس، كلّف الرئيس غانتس تشكيل حكومة لأنه حصل على مزيد من الدعم من أحزاب أخرى.

لكن غانتس لم ينجح في تحقيق الأغلبية اللازمة من 61 نائبا لتشكيل حكومة، وأعلن "حكومة وحدة طارئة" مع منافسه بنيامين نتانياهو لمواجهة جائحة كوفيد-19.

ونص هذا الاتفاق على استمرار هذه الحكومة ثلاث سنوات يتقاسم الرجلان خلالها السلطة، بحيث يسلم نتانياهو منصب رئيس الوزراء إلى غانتس بعد 18 شهرا.

في 6 أيار/مايو، أقرّت المحكمة العليا الإسرائيلية اتفاق الائتلاف الذي أيّده النواب لاحقا. وفي اليوم التالي، كلّف رؤوفين ريفلين نتانياهو تشكيل حكومة الوحدة التي حصلت في 17 أيار/مايو على ثقة البرلمان.

لكن وبعد فشل البرلمان في اعتماد ميزانية العام 2021، تمّ حله في 23 كانون الأول/ديسمبر والدعوة إلى انتخابات جديدة في آذار/مارس.

رابع انتخابات

في 23 آذار/مارس 2021، عاد الإسرائيليون الى مراكز الاقتراع في رابع انتخابات في عامين. جاء الليكود في المركز الأول بـ30 مقعدا يليه حزب يش عتيد برئاسة يائير لبيد الوسطي ب17 مقعدا.

في 6 نيسان/أبريل، كلف بنيامين نتانياهو تشكيل فريق وزاري جديد. في 18 نيسان/أبريل، اقترح يائير لبيد حكومة وحدة تضم أحزاب اليمين والوسط واليسار.

ودعا نتانياهو جدعون ساعر الذي ترك الليكود نهاية العام 2020 لتشكيل حزبه، للانضمام إليه في "حكومة يمينية" تحمي "الهوية اليهودية" والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وفي 20 نيسان/أبريل، دعا نتانياهو إلى استفتاء "للخروج من المأزق السياسي" وقال "لندع الناخبين يقررون هوية رئيس وزرائهم المقبل".