عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أعنف المواجهات في الحرم القدسي بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية منذ العام 2017

euronews_icons_loading
قبة الصخرة في مجمع المسجد الأقصى بالقدس في 10 مايو 2021، بعد تجدد الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.
قبة الصخرة في مجمع المسجد الأقصى بالقدس في 10 مايو 2021، بعد تجدد الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

لطالما كانت ساحات المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين في القدس الشرقية المحتلة مسرحا لمواجهات عنيفة بين الفلسطنيين والقوات الإسرائيلية. وقد اندلعت المواجهات الأخيرة التي تعد الأعنف منذ العام 2017، على وقع محاولات مستوطنين يهود منذ سنين الاستيلاء على منازل فلسطينيين في أحياء المدينة.

فيما يأتي تسلسل وقائع المواجهات الأخيرة حول المسجد الأقصى:

نهاية دموية لرمضان

اندلعت المواجهات الجمعة في 7 أيار/مايو مع توافد المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان.

وكان العنف قد شهد تصعيدا في القدس والضفة الغربية خلال الأسبوع السابق لذلك.

استخدمت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاط والقنابل الصوتية في مواجهة الفلسطينيين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة والزجاجات والمفرقعات حول الحرم القدسي، الموقع الذي يقول اليهود إنه بني فوق هيكل سليمان.

وأصيب 220 شخصًا معظمهم فلسطينيون بجروح.

الليلة الثانية

أقيمت الصلاة السبت بشكل طبيعي في المسجد فيما اندلعت مواجهات في أماكن متفرقة في القدس الشرقية. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ نحو 121 فلسطينيا أصيبوا، الكثير منهم بالرصاص المطاط والقنابل الصوتية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنّ 17 من عناصرها أصيبوا في المواجهات.

أبدت اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط (الولايات المتّحدة وروسيا والاتّحاد الأوروبي والأمم المتّحدة) "قلقها البالغ" إزاء أعمال العنف في القدس الشرقية.

تأجيل جلسة محكمة

ترجع معظم الاضطرابات الأخيرة إلى جهود يبذلها منذ فترة طويلة مستوطنون يهود من خلال المحاكم لطرد أسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح.

وأثار قرار محكمة إسرائيلية في وقت سابق من العام الحالي دعم مطالب المستوطنين، غضب الفلسطينيين. وكان من المقرر عقد جلسة للمحكمة العليا الإثنين للنظر في استئناف عائلات فلسطينية مع ما يحمل ذلك من مخاطر تفاقم التوتر القائم. لكن وزارة العدل قررت الأحد تأجيل الجلسة في ضوء "الظروف".

الليلة الثالثة

تواصلت المواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية ليل السبت الأحد. وانضم البابا فرنسيس للدعوات الدولية لوقف العنف.

ومساء الأحد، اشتبكت الشرطة الإسرائيلية مع فلسطينيين معظمهم شباب في مواقع متفرقة في القدس.

والأحد، دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رد فعل بلاده بمواجهة الاحتجاجات. وقال "سنطبّق القانون ونفرض النظام بحزم ومسؤولية"، مضيفاً أن الدولة العبرية "تستمر في ضمان حرية العبادة لكنّها لن تسمح بأعمال شغب عنيفة".

مسيرة الإثنين

اندلعت اشتباكات جديدة الإثنين قرب المسجد الأقصى ما أدى إلى إصابة 395 فلسطينيا مع إدخال أكثر من 200 منهم إلى المستشفى بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني. وتراجعت نسبيا المخاوف من مواجهات إضافية مع إلغاء مسيرة تحتفي بذكرى احتلال الدولة العبرية للقدس الشرقية في العام 1967.

تدهور خطير

هددت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالتصعيد ما لم تسحب إسرائيل تعزيزاتها من الحرم القدسي مع إطلاق أكثر من 200 صاروخ باتجاه الدولة العبرية.

وردت إسرائيل بشن 130 غارة جوية بمقاتلات ومروحيات قالت إنها استهدفت "مواقع عسكرية" في قطاع غزة.

viber

وقتل 26 فلسطينيا من بينهم تسعة أطفال في تبادل القصف فيما قتلت إسرائيليتان في عسقلان في جنوب إسرائيل في سقوط صاروخين اطلقا من غزة.

المصادر الإضافية • أ ف ب