عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

آلاف البرازيليين يحتجون على العنصرية ووحشية الشرطة و"الإبادة الجماعية"

euronews_icons_loading
احتجاج خلال اليوم الوطني لمناهضة العنصرية لإحياء الذكرى الثالثة والثلاثين بعد المائة لإلغاء الرق في البرازيل في شارع باوليستا في ساو باولو، البرازيل في 13 ما
احتجاج خلال اليوم الوطني لمناهضة العنصرية لإحياء الذكرى الثالثة والثلاثين بعد المائة لإلغاء الرق في البرازيل في شارع باوليستا في ساو باولو، البرازيل في 13 ما   -   حقوق النشر  NELSON ALMEIDA/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تظاهر آلاف الأشخاص في البرازيل احتجاجاً على العنصرية وعنف الشرطة بعد أسبوع على عملية أمنية في مدينة صفيح في ريو دي جانيرو أسفرت عن سقوط 28 قتيلاً.

والخميس، طالب المتظاهرون الذين وضعوا كمامات بوضع حد للتمييز بحق السود والخلاسيين الذين يشكلون 55 % من سكان البلاد، في اليوم الذي تحيي فيه البرازيل ذكرى إلغاء العبودية في 1888.

خلال مسيرة في ريو دي جانيرو، رفعت لافتات تطالب بوقف "الإبادة الجماعية". وكانت الشرطة قد شنت عملية على مدينة الصفيح جاكاريزينيو هدفها المعلن إلقاء القبض على جماعة تجند أطفالاً ومراهقين للعمل في تهريب مخدرات وسرقة وخطف واغتيال.

وتفيد منظمات الدفاع عن حقوق الانسان أن هذه العملية التي تندرج في إطار مكافحة المخدرات تسببت بأكبر عدد من القتلى في مهمات كهذه داخل مدن الصفيح في ريو دي جانيرو حيث يقيم أكثر السكان عوزاً وهم بغالبيتهم من السود الذين اعتادوا على اقتحامات الشرطة.

وقالت المتظاهرة دارا سانتانا دي كارفاليو "نرى أن العدد الأكبر من الضحايا هم من السود، يقضون بشكل خاص بالأسلحة النارية، وهم أكثر الذين يعانون من البطالة والأقل تلقيا للقاحات. هي سياسة مجازر جماعية وسياسة وموت وقتل".

وأكد المتظاهر الكسندرو دي سانتوس فيسوسا "نحن هنا للمطالبة بوقف مجازر الإبادة بحق السود والمطالبة بلقاحات وفرص عمل ومساواة في الحقوق".

ونظمت تظاهرات بدفع من الائتلاف الأسود من أجل الحقوق أيضا في برازيليا وسلفادور وفي ساو باولو عاصمة البلاد الاقتصادية حيث تجمع 500 شخص حمل بعضهم لافتات طالب بعضها برحيل الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو.