عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غضب شعبي في البرازيل بعد مقتل أسود على يد عنصري أمن أبيضين

Access to the comments محادثة
مظاهرات في البرازيل
مظاهرات في البرازيل   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أثار موت رجل أسود الخميس بعد تعرّضه للضرب على يد عنصري أمن أبيضين في متجر في بورتو أليغري في جنوب البرازيل موجة غضب عارم في البلاد التي تحيي الجمعة يوم تقدير للسود وإقرار بمكانتهم.

ويظهر تسجيل فيديو التقطه شاهد وتناقلته وسائل الإعلام وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي تعرّض عنصر أمن لجواو ألبرتو سيلفيرا فريتاس البالغ 40 عاما بالضرب على وجهه فيما أمسك به عنصر آخر.

وفي لقطات أخرى يبدو مسعفون وهم يحاولون إنعاش الرجل الأسود الممدد عند مدخل المتجر حيث فارق الحياة.

وبحسب الشرطة العسكرية هدد فريتاس أحد موظفي المتجر ما دفع بالأخير إلى طلب عناصر الأمن.

وتم توقيف عنصري الأمن وأحدهما عنصر في الشرطة العسكرية يعمل خارج ساعات الدوام لصالح شركة أمن خاصة.

واستنكر الفرع البرازيلي من مجموعة "كارفور" التي قضى فريتاس عند مدخل أحد متاجرها "الموت الوحشي" لفريتاس وأعلنت أنها تعتزم اتّخاذ "التدابير المناسبة للاقتصاص من المتورطين في هذه القضية الجنائية".

وأثارت القضية المأسوية موجة غضب عارم على وسائل التواصل الاجتماعي وستكون حاضرة بقوة خلال تجمّعات مرتقبة يوم الجمعة لمناسبة "يوم الوعي الأسود" المخصص لتقدير أصحاب البشرة السوداء والإقرار بمكانتهم، وهو يوم عطلة رسمية في ولايات برازيلية عدة.

وكتب راؤول سانتياغو الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان خصوصا في الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو "كل يوم، تقدّم التركيبة العنصرية لهذه البلاد لنا الوحشية قاعدة وحيدة".

وجاء في تغريدة للاعب كرة القدم البرازيلي الدولي ريتشارليسون "لقد ضربوا رجلا أسود حتى الموت أمام الكاميرات. العنف والكراهية باتا متفلّتين من اي ضوابط"، مضيفا هل قضى عبثا البرازيليان جواو بدرو (14 عاما) وإيفالدو سانتوس (51 عاما) والأميركي جورج فلويد، في إشارة إلى سود قضوا جراء عنف الشرطة.

وتضم البرازيل، آخر دولة في أميركا اللاتينية ألغيت فيها تجارة الرقيق في العام 1888، ما مجموعه 212 مليون نسمة أكثر من نصفهم من السود أو من أبناء اختلاط عرقي.

وبحسب "أطلس العنف" الصادر في آب/أغسطس الماضي، ازدادت جرائم قتل السود بنسبة 11,5 بالمئة بين عامي 2008 و2018، فيما انخفضت جرائم قتل غير-السود بنسبة 12,9 بالمئة.

viber