عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسبانيا تدعو المغرب إلى احترام الحدود المشتركة في سبتة ومليلية

euronews_icons_loading
الحدود بين مدينة الفنيدق المغربية وجيب سبتة الإسبانية في 13 مارس 2020.
الحدود بين مدينة الفنيدق المغربية وجيب سبتة الإسبانية في 13 مارس 2020.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

دعت إسبانيا المغرب إلى احترام حدودهما المشتركة بعد دخول أكثر من ألف مهاجر إلى جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي من بينهم ألف قاصر لا يزالون فيه بحسب السلطات.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال قمة أوروبية في بروكسل الإثنين إن وصول آلاف المهاجرين بشكل مفاجئ إلى جيب سبتة والذي كان ممكنا بسبب تخفيف مراقبة الحدود من الجانب المغربي "تسبب بأزمة غير مسبوقة في السنوات الماضية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب". وأضاف في تصريحات أوردتها المحطات الإسبانية أن "العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بين إسبانيا والمغرب، استراتيجية (...) لكنها يجب أن تستند إلى ركيزتين أساسيتين". وتابع "الأولى هي الثقة والثانية هي الاحترام وبالتالي احترام حدود أوروبا، حدود إسبانيا في سبتة ومليلية"، المدينتان الإسبانيتان الواقعتان على الساحل المتوسطي للمغرب.

وقال سانشيز "لا يزال علينا تذكير المغرب بأنه ليس لديه حليف أفضل أو أكبر من إسبانيا في الاتحاد الأوروبي للدفاع عن المصالح الاستراتيجية التي تهمه".

يبقى التوتر شديدا في سبتة حيث تظاهر حوالي 300 شخص الإثنين أمام فندق نظم فيه زعيم حزب اليمين المتطرف "فوكس"، سانتياغو إباسكال تجمعا. وكان تجمع إباسكال المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة مرتقبا أساسا في المدينة، لكن وفد الحكومة الإسبانية في سبتة ألغاه وعقد أخيرا في داخل الفندق.

وقال الوفد "لم يكن الوقت مناسبا لتأجيج الوضع بشكل إضافي" في سبتة. وقام المتظاهرون برشق الحجارة متهمين إباسكال بأنه "شخص استفزازي" فيما كان يحاول مغادرة الفندق من باب خلفي ما أدى الى مواجهات مع الشرطة.

وقال ناطق باسم الوفد لوكالة فرانس برس إن "عددا من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح، وتم توقيف شخصين، ولحقت أضرار بسيارات الشرطة".

من جانب آخر، أفادت السلطات الإسبانية الإثنين إن نحو ألف مهاجر قاصر ما زالوا في جيب سبتة بعدما تمت إعادة 7500 شخص إلى المغرب منذ بداية الأسبوع الماضي.

يتجول هؤلاء القصر الذين جاؤوا بمفردهم في الشوارع إذا لم يحالفهم الحظ وتم إيواؤهم في مراكز تديرها السلطات المحلية التي يجب أن تدرس كل حالة لتقرر ما إذا كانت ستعاد إلى المغرب أو تبقى في إسبانيا.

وقدر متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية عدد هؤلاء القاصرين "بنحو ألف". وأشار إلى أن "ما بين 8000 و9000" مهاجر، وهو رقم لم يسبق له مثيل، دخلوا سبتة في بداية الأسبوع الماضي.

وأشارت عدة منظمات غير حكومية إلى أنه لا يمكن إعادة القصر بدون دراسة حالاتهم بالتفصيل.

ولقي مهاجران حتفهما غرقا أثناء محاولتهما الوصول إلى سبتة، بينما تم إنقاذ شاب مغربي حاول شنق نفسه الجمعة. في غضون ذلك، أصيب قاصر بكسر في ساقه الأحد، حسبما ذكرت الشرطة الإسبانية في بيان.

استغل آلاف المهاجرين، ومعظمهم من الشباب، تخفيف مراقبة الحدود على الجانب المغربي على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا. فقد أعربت الرباط عن استيائها بعد وصول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي الشهر الماضي للعلاج في إسبانيا.

viber

وفي هذا الصدد، قال وزير العدل الإسباني خوان كارلوس كامبو خلال منتدى اقتصادي الإثنين إن الأزمة مع المغرب في طريقها إلى الحل.

المصادر الإضافية • أ ف ب