عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"سانوفي/جي إس كي" تطلقان المرحلة الثالثة من اختبار لقاحهما ضد كوفيد-19

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لوغو شركة سانوفي لتصنيع الأدوية
لوغو شركة سانوفي لتصنيع الأدوية   -   حقوق النشر  Christophe Ena/AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت شركتا سانوفي الفرنسية و"جي إس كي" البريطانية لصناعة الأدوية، اليوم، الخميس، أنهما ستبدآن بإجراء اختبارات واسعة للقاحهما الثالث المضاد لكوفيد-19.

وسيخضع نحو 35 ألف شخص ممن تخطوا سنّ الـ18 للاختبار، وهم من جنسيات مختلفة، على أن تتم دراسة فعالية اللقاح ضدّ النسخة الأساسية من فيروس كورونا، ونسخة بي.351.1 التي سجّلت أولى الإصابات بها في جنوب إفريقيا.

وجاء في بيان الشركتين أن "الدلائل العلمية المستجدة تشير إلى أن الأجسام المضادة التي أنتجت ضدّ نسخة بي.351.1 من الفيرس قد تفيد في تأمين الحماية ضدّ نسخ أخرى منه".

وستركز الدراسات المخبرية التي ستبدأ في الأسابيع المقبلة على مدى فعالية اللقاح بعد تلقي الجرعة الثانية منه.

ويقول توماس تريومف، الرئيس التنفيذي لشركة سانوفي باستو إنه "متحمس للبدء بأولى التلقيحات خلال المرحلة الثالثة" ويضيف أن شركته تمتلك "تكنولوجيا فريدة من نوعها" من شأنها أن تحقق نتائج مخبرية مهمة".

ويوضح تريومف أيضاً أن شركته اتبعت استراتيجية خاصة في إنتاج اللقاح، حيث تكيّفت مع استمرار تطور الفيروس، ويشدد على أن التجربة التي ستبدأ قريباً ما هي إلا نتيجة المقاربة التي اتبعتها الشركة من أجل المساعدة في التغلب على الوباء.

وكانت الشركتان قد سجلتا فشلاً في كانون الأول/ديسمبر الفائت بعد تجريب أحد اللقاحات التي عملتا على إنتاجها، حيث لم يؤدّ استخدامه إلى "الرد الفعل المناعي المطلوب عند البالغين".

ومنذ ذلك الحين غيرت الشركتان الاستراتيجية المتبعة معلنتين أن لقاحهما الذي يعتمد على البروتين أسهم في إنتاج الأجسام المضادة لدى نسبة تتراوح بين 95 و100 بالمئة من الذين أخذوا جرعة منه.

وتعمل الشركتان جاهداً للحصول على الموافقة الأوروبية على لقاحهما في الربع الأخيرة من العام. و حتى الآن، هناك أربعة لقاحات أعطيت الضوء الأخضر في الاتحاد الأوروبي وهي فايزر/بيونتك وموديرنا وجونسون آند جونسون وأسترازينيكا/أكسفورد.

وتستخدم "سانوفي/جي إس كي" نفس تكنولوجيا تلقيح الحمض النووي الريبوزي المرسال (تلقيح الرنا)، وهي نفسها التي استخدمتها فايزر/بيونتك وموديرنا من أجل إنتاج لقاحهما.