عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الخرطوم تراجع اتفاقاً مع موسكو لإنشاء قاعدة بحرية على البحر الأحمر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
سفينة حربية روسية في ميناء بورتسودان في شباط/فبراير 2021
سفينة حربية روسية في ميناء بورتسودان في شباط/فبراير 2021   -   حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

أكد رئيس أركان الجيش السوداني محمد عقمان الحسين إن بلاده بصدد "مراجعة" اتفاق مع روسيا لبناء قاعدة بحرية على البحر الأحمر.

وقال الحسين في تصريحات متلفزة بثّتها قناة النيل الأزرق مساء الثلاثاء إن اتفاقية القاعدة البحرية الروسية "كانت موقعة في عهد حكومة الإنقاذ"، في إشارة إلى نظام الرئيس السابق عمر البشير. وأضاف "الزيارة الأخيرة (من الوفد الروسي) كانت عبارة عن محادثات لإعادة النظر في الاتفاقية لتحقق مصالح السودان".

وبحث البشير في عام 2017 مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسألة إنشاء قاعدة عسكرية بحرية في مدينة بورتسودان الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر.

بدورها، أعلنت روسيا في كانون الأول/ديسمبر الماضي توقيع اتفاق مع السودان لبناء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر، شرق البلاد.

وتقوم موسكو بناء على الاتفاق، بإنشاء "مركز للدعم اللوجيستي" في بورتسودان حيث يمكن إجراء "عمليات الإصلاح وإعادة الإمداد". كما يسمح الاتفاق للبحرية الروسية بالاحتفاظ بما يصل إلى أربع سفن في وقت واحد في القاعدة بما في ذلك السفن التي تعمل بالطاقة النووية.

ويمكن للقاعدة أن تستقبل 300 من العسكريين والمدنيين كحدّ أقصى. وينصّ الاتفاق أيضاً على أنه يحقّ لروسيا أن تنقل عبر مرافئ ومطارات السودان "أسلحة وذخائر ومعدات" ضرورية لتشغيل هذه القاعدة البحرية.

تعليق الاتفاقية؟

أشار الإعلام السوداني في وقت سابق إلى تعليق الخرطوم الاتفاق مع موسكو، فيما قال رئيس الأركان في تصريحات الثلاثاء إن مراجعة الاتفاق "تقررت لأنه يتضمن بعض البنود التي كانت إلى حد ما مضرة بالبلاد". وأضاف "طالما لم تعرض الاتفاقية على المجلس التشريعي ولم يتم التصديق عليها فهي غير ملزمة بالنسبة لنا".

وأُطيح بالبشير في نيسان/أبريل 2019 بعد احتجاجات شعبية استمرت لشهور ضد حكمه الذي امتد ثلاثين عاماً عانت خلالها البلاد صعوبات اقتصادية. ومنذ آب/أغسطس 2019، تدار البلاد بحكومة انتقالية تسعى لإنهاء العزلة الدولية التي عاشتها لفترة طويلة بسبب وضعها على قائمة "الدول الراعية للارهاب" من قبل الولايات المتحدة.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أزالت واشنطن السودان من هذه القائمة بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً ملحوظاً.