Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محتجون يساريون يحاولون اقتحام مقر حزب سموتريتش.. وانقسامات في المعارضة الإسرائيلية

متظاهر يرتدي قناعاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويحمل دمية لنتنياهو خلال احتجاج ضد عنف المستوطنين في تل أبيب، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026.
متظاهر يرتدي قناعاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويحمل دمية لنتنياهو خلال احتجاج ضد عنف المستوطنين في تل أبيب، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026. حقوق النشر  AP Photo/Oded Balilty
حقوق النشر AP Photo/Oded Balilty
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

تصاعدت الخلافات داخل صفوف المعارضة نفسها، بعد أن شن رئيس "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان هجوماً عنيفاً على رئيس "الديمقراطيين" يائير غولان، وأعلن رفضه المطلق إشراك حزب غولان في أي حكومة مقبلة بحقائب سيادية.

ادّعى حزب "الصهيونية الدينية"، صباح الأربعاء، أن محتجين من حركة "نقف معاً" (Standing Together) اليسارية حاولوا اقتحام مقره في شوهام بعنف، في احتجاج على سياسات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في الضفة الغربية.

اعلان
اعلان

وأظهرت مقاطع مصورة محتجين يقرعون الأبواب بأيد مطلية بالطلاء الأحمر ويهتفون "العرب يريدون الحياة"، بينما جلس آخرون على الأرض وهتفوا بشعارات مناهضة للحكومة: "سموتريتش يمول، المستوطنون يحرقون، الدم على يدي حكومة الدماء" و"البدلة لن تنفع، هنا يُعدّون الإرهاب".

وفيما زعم حزب "الصهيونية الدينية" أن أعضاءه اضطروا للاختباء داخل المقر، قالت حركة "معاً" إن الأبواب لم تكن موصدة، وأن أعضاء الحزب كانوا أحراراً في المغادرة متى شاءوا.

وبعد مغادرة المحتجين، أصدر الحزب بياناً اتهم فيه زعيم المعارضة يائير غولان بـ"التحريض ضد المستوطنين"، ودعا الشرطة للتحقيق.

انقسام في صفوف المعارضة قبيل الانتخابات

وتأتي هذه التطورات في وقت تفصل إسرائيل حوالي ثلاثة أشهر عن انتخابات تشريعية حاسمة، يبرز فيها رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت كمنافس رئيسي لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

في غضون ذلك، تصاعدت الخلافات داخل صفوف المعارضة نفسها، بعد أن شن رئيس "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان هجوماً عنيفاً على رئيس "الديمقراطيين" يائير غولان، وأعلن رفضه المطلق إشراك حزب غولان في أي حكومة مقبلة بحقائب سيادية، متهماً إياه بتبني طرح "جنوني" بإقامة دولة فلسطينية وإخلاء مستوطنات، واصفاً ذلك بأنه "يخدم نتنياهو" ويعزز فرص بقائه في السلطة.

وردّ غولان باتهام ليبرمان بتكرار رسائل "حملة نتنياهو التحريضية"، داعياً إياه إلى توحيد الجهود وتأجيل الخلافات إلى ما بعد تحقيق الفوز في الانتخابات.

وفي سياق الصراع على النفوذ، طالب حزب "الديمقراطيين" بحقائب الدفاع والعدل والتربية والأمن الداخلي، بينما شدد ليبرمان على رفضه التام منحهم أي حقيبة دفاعية أو قضائية.

وتكشف هذه المواجهات أن المعارضة الإسرائيلية لم تعد منشغلة فقط بإسقاط نتنياهو، بل دخلت مبكراً في صراع داخلي على الحقائب والنفوذ، في وقت لا يزال فيه التساؤل قائماً حول قدرتها على الوصول إلى الحكم موحدة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مأساة سبتة تتكشف.. آلاف العائلات تبحث عن مفقوديها بعد موجة العبور الجماعي

دبلجة "حرب النجوم: أمل جديد" إلى الويلزية لأول مرة بمناسبة الذكرى الـ٥٠

ثوران بركان فويغو يدفع إلى عمليات إجلاء واسعة في غواتيمالا