المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

يونايتد إيرلاينز الأمريكية تعيد إحياء السفر الأسرع من الصوت

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
طائرة يونايتد إيرلاينز فائقة السرعة
طائرة يونايتد إيرلاينز فائقة السرعة   -   حقوق النشر  أ ب

قالت شركة يونايتد إيرلاينز الأمريكية للطيران إنها ستشتري طائرات فائقة السرعة من شركة "بووم سوبرسونيك" التي مقرها مدينة دنفر، لتعيد بذلك عهد السفر الجوي على الطائرات الأسرع من الصوت الذي انتهى بتقاعد طائرة كونكورد عام 2003.

وذكرت شركة الطيران أنها ستشتري من بووم 15 طائرة "أوفرتشر" بمجرد اجتيازها اشتراطات الشركة، مع خيار بشراء 35 طائرة أخرى.

وتطوّر شركة "بوم سوبرسونيك" الناشئة ومقرّها في دنفر، طائرة ركّاب باسم "أوفرتشر" يفترض أن تطير بسرعة 1.7 ماخ أي ضعفي سرعة الصوت، ما يعني أنّ "يونايتد إيرلاينز" ستتمكّن بواسطة هذه الطائرة من تسيير رحلات تجارية تستغرق نصف الوقت الذي تستغرقه اليوم.

وإذا سارت الأمور مع الطائرة الجديدة على ما يرام، فسيتمكّن ركّابها من السفر من نيوارك الواقعة بالقرب من نيويورك إلى لندن في غضون ثلاث ساعات ونصف الساعة، في حين سيتمكّنون من السفر من نيوارك إلى فرانكفورت في غضون أربع ساعات.

وستتّسع هذه الطائرة لما بين 65 و88 راكباً. وقالت "يونايتد إيرلاينز" إنّ الاتّفاق الذي أبرمته مع "بووم سوبرسونيك" ينصّ أيضاً على إمكانية أن تشتري 35 طائرة إضافية من النوع نفسه. ولم تعلن الشركتان عن قيمة الصفقة.

و"أوفرتشر" التي لم تحصل بعد على التراخيص اللازمة من السلطات، يفترض أن تخرج من خط الإنتاج في 2025 وأن تحلّق للمرة الأولى في 2026 وأن تبدأ بنقل الركاب بحلول 2029.

وقود مستدام

ومن المقرّر أن تعمل هذه الطائرة بنسبة 100% على وقود طيران مستدام (إس إيه إف). ولتأمين كميات كافية من هذا الوقود تعتزم "يونايتد" و"بوم" التعاون سويّاً لتسريع إنتاج هذا النوع من الوقود المتجدّد.

وكانت يونايتد تعهدت بخفض انبعاثاتها الضارة بنسبة 100% بحلول 2050.

ووفقاً لشركة الطيران الأمريكية فإنّ تعاونها مع الشركة الناشئة "هو أحد عناصر استراتيجية الاستثمار الأوسع نطاقاً ليونايتد في التقنيات المبتكرة لإتاحة نقل جوي أكثر استدامة".

من جهته قال بليك شول الرئيس التنفيذي لـ"بووم سوبرسونيك" إنّ هذه أول طلبية شراء تتمّ في العالم أجمع لطائرة أسرع من الصوت تعمل بوقود مستدام.

وإذا نجحت "أوفرتشر" في اجتياز كل الامتحانات التي تنتظرها ستصبح أول طائرة ركاب أسرع من الصوت تطير في العالم أجمع منذ آخر رحلة قامت بها طائرة كونكورد في 2003.

وكونكورد، التي لطالما عانت من قلّة الطلب عليها بسبب تكاليفها الباهظة، سُحبت من الخدمة بعد حادث وقع في العام 2000 عندما تحطّمت طائرة من هذا النوع تابعة لشركة "إير فرانس" بعد وقت قصير من إقلاعها من باريس، في كارثة جوية أسفرت عن مقتل 113 شخصاً.