عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الموساد السابق يكشف عن "نزع فتيل لغم" مقتل المبحوح الذي مهد للتطبيع مع الإمارات

رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق يوسي كوهين
رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق يوسي كوهين   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

قال الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية (موساد) إن توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة لم يكن ليتم سوى بـ"نزع فتيل" الأزمة الناتجة عن مقتل القيادي بحركة حماس محمود المبحوح في دبي عام 2010.

واغتيل المبحوح، القيادي بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بواسطة عملاء بجهاز الموساد في في فندق بدبي وهو ما أغضب السلطات الإماراتية وشكل عائقاً امام التوصل لاتفاق تطبيع بين البلدين.

وقال يوسي كوهين في حديث غير مسبوق لمسؤول استخباري إسرائيلي بهذا المستوى: "لقد كان لغماً كنا بحاجة إلى نزع فتيله" في إشارة لوجود حادث مقتل المبحوح "على طاولة التفاوض" مع الإماراتيين.

وأضاف خلال حديثه لقناة 12 الإسرائيلية: "لحزننا، هناك بعض العلميات التي تُكشف وعندما تنكشف، يكون الأمر مؤلما ومحرجاً وغير سار".

ووقعت إسرائيل "اتفاق أبراهام" لتطبيع العلاقت الدبلوماسية مع كل من الإمارات والبحرين بوساطة أمريكية في سبتمبر - أيلول من العام الماضي.

مقتل أبو البرنامج النووي الإيراني

كذلك تحدث كوهين عن العمليات التي نفذها الموساد بهدف إيقاف برنامج التسلح النووي لطهران وأبرزها مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة في نوفمبر – تشرين الثاني الماضي.

وقال كوهين: فخري زادة "أزعجنا كثيرا من الناحية العلمية والمعرفية وناحية علماء البرنامج النووي العسكري الإيراني" ، وبالتالي "كان هدفا لجمع (المخابرات) لسنوات عديدة".

وبينما لم يعترف كوهين صراحة بمسؤولية الموساد عن مقتل فخري زادة إلا أن محاورته إيلان ديان قالت إن "كوهين وقع بنفسه على أوامر تنفيذ العملية".

وبرر كوهين مقتل "من يشكلون خطراً على أمن الإسرائيليين" وخاصة "إذا لم يفهموا رسائلنا الأولى التي تطالبهم بتغيير أنشطتهم".

سرقة معلومات نووية

وتحدث كوهين بتفصيل عن عملية سرقة الآلاف من الوثائق النووية الإيرانية من مخزن في طهران عام 2018 وهي العملية التي اعترف الموساد بتنفيذها علناً.

وقال كوهين: "فهمنا أنهم كانوا يخزنون أسرارهم النووية - أشياء لم نكن نعرفها... قررت أننا بحاجة لمعرفة ما يخطط له الإيرانيون لنا، وطلبت من رجالي الاستعداد لإحضار تلك المعلومات" لأنها كان من المحتمل أن تظهر "الصورة الأكبر" للبرنامج الإيراني.

وقالت ديان إن عشرين رجلاً من عملاء الموساد شاركوا في تنفيذ العملية ولم يكن أي منهم من مواطني إسرائيل.

وطبقاً لكوهين، كان لدى عملاء الموساد سبع ساعات فقط لإتمام العملية التي تضمنت تحييد أجهزة الإنذار بالمخزن قبل فتح 32 خزنة احتوت على 50 ألف وثيقة و163 قرصاً مدمجاً تم نقلهم رقمياً قبل أن تحمل شاحنة الوثائق والأقراص إلى إسرئيل.

واستقال كوهين، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ عدة أيام وقال إنه ربما سيسعى للترشح لرئاسة وزراء إسرائيل ولكن "ليس الآن".