عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيم جونغ أون: موسيقى البوب الكورية الجنوبية سرطان شرير أفسد شباب كوريا الشمالية

بقلم:  يورونيوز
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، هانوي، فيتنام، الجمعة 1 مارس 2019
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، هانوي، فيتنام، الجمعة 1 مارس 2019   -   حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

وسط تزايد التأثير الثقافي القادم من الجارة كوريا الجنوبية، يفرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عقوبات أشد على المواطنين الذين يتم ضبطهم وهم يستمعون إلى موسيقى البوب الكورية الجنوبية.

في ديسمبر الماضي، وضع كيم قوانين جديدة تنص على أن أي شخص يُقبض عليه وهو يشاهد أو يمتلك محتوى كوريًا جنوبيًا يمكن أن يُحكم عليه بالأشغال الشاقة لمدة تصل إلى 15 عامًا.

أما سابقا، فقد كانت العقوبة القصوى السابقة لمحبي أي عمل شعبي مثل (BTS) هي خمس سنوات. ومع ذلك يمكن أن يواجه مهربو موسيقى البوب الكورية الجنوبية الإعدام، بينما من يُقبض عليهم وهم يغنون أو يتحدثون أو يكتبون "بأسلوب كوري جنوبي" قد يُحكم عليهم بالسجن لمدة عامين في معسكر عمل.

من أجل القضاء على ظاهرة البوب ​​الكوري الجنوبي "المنحرفة"، على حد قول الزعيم الكوري الشمالي، ورد أن المسؤولين الكوريين الشماليين قد تلقوا أوامر بالبحث في أجهزة الكمبيوتر والرسائل النصية والدفاتر الخاصة باللغة الكورية الجنوبية.

ويمكن أيضًا طرد الأشخاص الذين يتم ضبطهم وهم يقلدون "لهجة الدمية" من المدن، وجدير بالذكر أن كيم جون أون قام مؤخرًا بحظر ألبسة البوري والجينز الضيق في محاولة لقطع اتجاهات الموضة الغربية "المنحطة" على حد قوله.

كوريا الجنوبية..المِثل بالمِثل؟

في غضون ذلك، أقرّت كوريا الجنوبية رسميًا مشروع قانون يحظر على المدنيين نشر منشورات مناهضة لكوريا الشمالية وإرسالها عبر الحدود.

وبموجب التشريع، فإن أي شخص يُقبض عليه يرسل منشورات أو أي شيء إضافي أو أموال تجاه الشمال دون إذن الحكومة سيتعرض للسجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات أو يُفرض عليه غرامة قدرها 30 مليون وون، وفقًا للتقارير.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي شخص يُعثر عليه يضع لوحات إعلانية كبيرة في المناطق الحدودية أو يبث الرسائل عبر مكبرات الصوت سيُحاسب بموجب نفس التشريع.

وقال النائب المعارض المحافظ تاي يونغو خلال خطاب استمر 10 ساعات إنه قانون يهدف إلى التعاون مع كيم جونغ أون وترك السكان الكوريين الشماليين "مستعبدين للأبد".

يأتي هذا القانون بعد ستة أشهر من انتقادات شقيقة كيم جونغ أون التي أكدت عدم قدرة كوريا الجنوبية على وقف نشر المنشورات المدنية وطالبت بحظر هذا النشاط، ووصفت الهاربين الكوريين الشماليين المتورطين في حملة المنشورات بـ "حثالة البشر" و "الكلاب الهجينة" ، ووعدت كوريا الجنوبية حينها بسنّ قانون لمكافحة تلك المنشورات.