عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لندن تنفي إطلاق البحرية الروسية طلقات تحذيرية باتجاه إحدى مدمراتها في البحر الأسود

بقلم:  يورونيوز مع رويترز
حاملة الطائرات البريطانية أيتش أم أس الملكة أليزابيث في ساحل البرتغال. 2021/05/27
حاملة الطائرات البريطانية أيتش أم أس الملكة أليزابيث في ساحل البرتغال. 2021/05/27   -   حقوق النشر  آنا بريغيدا/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت موسكو الأربعاء أنها ستستدعي قريباً السفير البريطاني لديها، مطالبة لندن بإجراء تحقيق في ما سمّته "العملية الخطيرة" التي قامت بها مدمرة تابعة للبحرية الملكية في البحر الأسود.

وتقول موسكو إن المدمرة دخلت المياه الإقليمية الروسية، ما دفع ببحريتها إلى إطلاق طلقات تحذيرية، الأمر الذي نفته لندن.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إنها ستستدعي وزير السفير البريطاني قريباً بعدما ذكرت وكالات روسية إن موسكو استدعت الملحق العسكري البريطاني لديها.

"طلقات تحذيرية"

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها الأربعاء، إن سفينة تابعة للجيش الروسي أطلقت أعيرة تحذيرية لمدمرة تابعة للبحرية الملكية البريطانية، بعد أن دخلت "المياه الإقليمية الروسية" في البحر الأسود.

وأضافت إنترفاكس أن مقاتلة روسية أسقطت قنابل في مسار المدمرة كتحذير.

وأفادت وزارة الدفاع أن "المدمرة تلقت تحذيراً، ولكنها لم تتجاوب مع التحذير" ما حمل "زورق دوريات حدودية" وطائرة سو-24إم على إطلاق "طلقات تحذيرية".

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن المدمرة البريطانية (إتش.إم.إس دفيندر) غادرت "المياه الإقليمية الروسية" بعد الواقعة بفترة وجيزة، بعد أن توغلت لما يقرب من ثلاثة كيلومترات فيها، مشيرة إلى أن المواجهة وقعت قرب رأس فيولنت، وهي منطقة معروفة على ساحل شبه جزيرة القرم.

ولا تعترف بريطانيا بشبه جزيرة القرم كأراض روسية، إنما أوكرانية.

نفي بريطاني

من جانبه نفى الجيش البريطاني ما أعلنته موسكو عن إطلاق طلقات تحذيرية باتجاه سفينة حربية بريطانية في البحر الأسود. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية على تويتر أنه "لم يتم توجيه أي طلقات تحذيرية إلى إتش إم إس ديفندر".

وقال وزير الدفاع بن والاس إن المدمرة البريطانية كانت في رحلة روتينية متبعة مساراً متعارفاً عليه دولياً من أوديسا في أوكرانيا إلى جورجيا. وأضاف والاس في بيان "هذا الصباح نفذت (المدمرة) عبوراً روتينياً من أوديسا صوب جورجيا عبر البحر الأسود".

وتابع قائلاً "وكما جرت العادة لهذا المسار، دخلت (إتش.إم.إس دفيندر) الممر الفاصل المعترف به دولياً للعبور. وخرجت من هذا الممر بأمان في الساعة 09.45 بالتوقيت الصيفي البريطاني".

وأضاف "وكما جرت العادة أيضاً، رافقت سفن روسية عبورها وجرى إبلاغها بعمليات تدريب في محيطها الأوسع".

وكانت وزارة الدفاع البريطانية استخدمت مصطلح المياه الإقليمية الأوكرانية "في إشارة إلى أن بريطانيا لا تعترف بالسيادة الروسية على شبه الجزيرة التي تنازل عنها لكييف الزعيم السوفياتي نيكيتا خروشوف خليفة جوزيف ستالين عام 1954 .

وضمت روسيا شبه الجزيرة المذكورة في 2014 في خطوة ندد بها الغرب، الذي لا يزال يعتبرها جزءا من أوكرانيا.