عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

موظفون وقرّاء في وداع آخر نسخة من "آبل دايلي" أكبرِ صحيفة داعمة للديمقراطية في هونغ كونغ

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
موظفون وقرّاء في وداع آخر نسخة من "آبل دايلي" أكبرِ صحيفة داعمة للديمقراطية في هونغ كونغ
حقوق النشر  Vincent Yu/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

هرع أهالي هونغ كونغ لشراء آخر إصدار من صحيفة "آبل دايلي"، التي كان عنوان صفحتها الرئيسية بالبنط العريض: "الحرية التي كانت يوما سلعة يومية، أصبحت الآن ترفا".

فقد أنهى الصحافيون العاملون في صحيفة "آبل ديلي" التي تعد أكبر الصحف الداعمة للديمقراطية في هونغ كونغ، طباعة آخر نسخة من صحيفتهم في آخر وردية لهم، وودعوا مكاتبهم ليلا، بعد أن داهمت شرطة الأمن الوطني مقر عملهم، كجزء من حملة توصف بالقمعية تقودها السلطات الصينية في المدينة.

وقد جرى اعتقال رئيس تحرير الصحيفة وخمسة مدراء تنفيذيين، كما تم تجميد أصول الصحيفة وحساباتها. واتهمت السلطات "آبل دايلي" التي تطبع منها مليون نسخة، بخرق قانون الأمن القومي المثير للجدل.

واعتبر مراقبون المداهمة واعتقال العاملين في الصحيفة بمثابة نهاية لحرية الصحافة في المنطقة، حيث أضحت "آبل دايلي" ومؤسسها جيمي لاي رمزين للحركة المؤيدة للديمقراطية، وشوكة في خاصرة حكومة وشرطة هونغ كونغ.

نبذة عن آبل دايلي

تأسست الصحيفة عام 1995 وكان ثاني جريدة من حيث عدد المبيعات في المستعمرة البريطانية السابقة وتحظى بشعبية كبيرة في المعسكر المناهضة لحكم بكين. وقد كان كريس باتن حاكم هونغ كونغ السابق أثناء الحكم البريطاني من بين الشخصيات التي حاورتها آبل دايلي.

وقد عُرف عن الصحيفة لجوؤُها لممارسات مثيرة للجدل، منها تسليطها الضوء على الحياة الخاصة للمشاهير والأثرياء إضافة إلى الفضائح التي تطال رجال السياسة. ففي عام 2000 مثلا، كشفت آبل دايلي أن مسؤولا حكوميا سرّب معلومات سرية بغرض الكسب الشخصي. ومع مرور السنين، أصبحت الصحيفة فاعلا هاما في الشؤون السياسية لهونغ كونغ. ويبدو أن تطبيق قانون الأمن القومي المثير للجدل الذي يمنح الحكم المركزي في بكين صلاحيات جديدة ويقيد حرية التعبير قد كان بداية النهاية لهذه الوسيلة الإعلامية.