عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: هونغ كونغ تحتفل بيوم تعليم الأمن القومي الصيني للمرة الأولى

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
هونغ كونغ تحتفل بأول يوم لتعليم الأمن القومي
هونغ كونغ تحتفل بأول يوم لتعليم الأمن القومي   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

احتفلت شرطة هونغ كونغ الخميس 15 نيسان/ أبريل بما يعرف بيوم الأمن القومي في الصين الذي بدأ الاحتفال به عام 2015، لكنه الأول من نوعه في المدينة بعد فرض قانون جديد للأمن القومي فيها من قبل بكين العام الماضي.

في حرم كلية الشرطة في المدينة، أدى الضباط وهم يحملون بنادقهم مشية عسكرية مطابقة في الأسلوب لمشية الشرطة وقوات الأمن في البر الرئيسي الصيني.

أبرز ما شهده العرض كان تحليق مروحية فوق الموقع ونزول أفراد الشرطة منها في محاكاة للسلوك المتبع في حالة التعبئة لمواجهة الحوادث الإرهابية.

ورغم أن هونغ كونغ تصنف من المواقع منخفضة الخطورة بالنسبة للإرهاب، إلا أن الأخير أصبح الآن في صلب الجرائم المنصوص عليها في قانون الأمن القومي.

خلال الحفل ألقى لوه هوينينغ، كبير مبعوثي بكين في هونغ كونغ، خطابًا لاذعاً تعهد فيه "بضرب المقاومة الشديدة وتنظيم المقاومة الناعمة"، وحذر من أن الصين مستعدة "لتلقين الدروس" لأي قوة أجنبية تحاول استخدام المدينة "كقطعة شطرنج"، مضيفاً أن السلطات المركزية ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد أي تهديد للأمن القومي وللاستقرار والازدهار في هونغ كونغ.

على مدار سبعة أشهر متتالية عام 2019، خرج المتظاهرون إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية وبمساءلة أكبر للشرطة، في أسوأ اضطرابات منذ تسليم المدينة عام 1997 إلى الصين. ومنذ بدء المظاهرات، واجهت بكين الحركة الاحتجاجية بالرفض وبتصويرها على أنها مؤامرة خارجية.

حملة قومية في المدارس

لم يقتصر الأمر فقط على الشرطة والعاملين في القطاع الأمني، بل امتدت الاحتفالات والأنشطة لتشمل المدارس.

بالأخذ بالاعتبار أن الطلاب لعبوا دورًا رئيسيًا في احتجاجات 2019، ونظم العديد منهم مظاهرات في مدارسهم، أمرت السلطات ببدء تعليم الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة أعوام عن جرائم الأمن القومي الأربع الجديدة، التي تشمل التخريب والانفصال والإرهاب والتواطؤ مع القوات الأجنبية.

اعتقل أكثر من 10 آلاف شخص خلال الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونغ كونغ ووجهت اتهامات إلى أكثر من 2500. واعتقل أكثر من 100 شخص بموجب قانون الأمن الجديد، معظمهم من السياسيين المؤيدين للديمقراطية وشخصيات المعارضة.

حُظرت الاحتجاجات في المدينة العام الماضي لأسباب أمنية أو بسبب فيروس كورونا، ولا تزال التجمعات التي تضم أكثر من أربعة أشخاص محظورة بموجب تدابير مكافحة جائحة كوفيد-19.