المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الفرنسيون يتهافتون على فحوص كوفيد-19 قبل بداية العطل الصيفية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
في أحد المختبرات الفرنسية
في أحد المختبرات الفرنسية   -   حقوق النشر  Jean-Francois Badias/AP

يزداد عدد الفرنسيين الذين يزورون المختبرات والصيدليات من أجل إجراء اختبارٍ للكشف عن فيروس كورونا، خصوصاً أولئك الذين لا تبدو عليهم أية عوارض مرضية.

ويقول الدكتور باسكال أمرام، مدير أحد المختبرات الطبية في باريس بشيء من المزاح إن المختبر تحوّل إلى ما يشبه وكالة السفر، حيث كل أولئك الذين يرغبون في السفر يزورونه للحصول على الورقة المطلوبة.

وتطلب دول عدّة نتيجة سلبية لاختبار كوفيد-19 حتى لو كان المسافر ملقحاً بشكل كامل.

ويقول الطالب مكسيم ليون الذي ينوي السفر إلى إيطاليا إن جواز السفر الصحي لن يدخل حيز التنفيذ قبل بداية الشهر المقبل، وبما أنه ذاهب إلى إيطاليا غداً، فهو مجبر على إنجاز الاختبار".

أما جانّ ميشو التي حجزت بطاقاتها من أجل السفر إلى المغرب لإمضاء عطلة فتقول إنها تحتاج إلى الاختبار لأنها ذاهبة إلى المغرب، مضيفة أنها مُطعمة ولكن ذلك لا يكفي السلطات المغربية، إذ عليها إبراز النتيجة.

جانّ ميشو ومكسيم ليون طبعاً ليسا الوحيدين اللذين يقفان في طابور طويل، يتجدد مع انقضاء كل يوم.

وتؤّمن فرنسا فحصاً مجانياً للكشف عن كوفيد-19 وهذا ما يرى فيه البعض "شيئاً من العدالة"، ففي دول أخرى حول العالم، يجب الدفع من أجل إنجاز فحص مشابه.

ويشير أمرام إلى أن عدد الأشخاص الذين يريدون إجراء الفحوصات تضاعف خلال الشهر الأخير ومن المرجح أن يتضاعف بحلول تموز-يونيو. ويضيف أنه، في الماضي، كان البعض يجيء لإجراء الاختبار حيث كانت تبدو عليه عوارض معينة. ولكن الآن الزوار لا تبدو عليهم أي عوارض لكوفيد-19 أو الزكام أو غيره.

ويرى الدكتور أن هذه يعود إلى الحس بالمسؤولية والتزام بهدف مكافحة الوباء".