المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: واحد من كل ستة فرنسيين بالغين مصاب بالبدانة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
عارضة أزياء فرنسية، فيرجيني غروسات خلال جلسة تصوير في مدينة ليون الفرنسية.
عارضة أزياء فرنسية، فيرجيني غروسات خلال جلسة تصوير في مدينة ليون الفرنسية.   -   حقوق النشر  PHILIPPE DESMAZES/AFP or licensors

واصلت نسبة البدانة ارتفاعها في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، وباتت تطاول شخصا من كل ستة بالغين تقريبا، فيما سجل معدل الوزن الزائد تراجعا طفيفا إذ يشمل حوالي 30 % من عدد السكان، بحسب دراسة رابطة مكافحة البدانة" والتي نشرت الأربعاء.

وفي 2020، كان 17 % من البالغين في فرنسا يعانون البدانة، أي ما يقرب من 8,6 ملايين شخص، في مقابل 15 % في 2012 و10,1 % لوزنفي 2002، وفقا للدراسة ".

في المقابل، سجل عدد الأشخاص الذين يعانون وزنا زائدا (من دون احتساب البدناء) تراجعا بالمقارنة مع 2012 من 20 ليصل إلى 30,3 % ونفس المستويات التي سجلت لعام 2000.

وفي المحصلة، يعاني "حوالي فرنسي من كل اثنين وزنا زائدا و/أو بدانة"، وفق الرابطة التي أنشئت سنة 2014 بهدف "تغيير النظرة تجاه البدانة وتحسين الاهتمام الطبي بهذا المرض".

كيف نفرق بين زيادة الوزن والبدانة؟

ويمكن احتساب مؤشر كتلة الجسم لدى الشخص من خلال قسمة وزنه بالكيلوغرام على مربع طوله بالمتر.

وفي حال كان المؤشر دون 18,5، فذلك يعني أن الشخص يعاني نقصا في الوزن، وبين 18,5 و25 يعني أن المعدل طبيعي. وفي حال كان المؤشر بين 25 و30، فهذا يعني أن الشخص يعاني وزنا زائدا، فيما يُصنف بدينا أي شخص يكون مؤشر كتلة الجسم لديه فوق 30 وعندما يتخطى المؤشر مستوى 40، يكون الشخص مصابا بالبدانة المفرطة.

وبحسب هذه المعايير، يعاني 4,5 % ك يمن البالغين الفرنسيين نقصا في الوزن، فيما 48,2 %25 لديهم مؤشر طبيعي لكتلة الجسم.

ومن بين الـ17 % الذين يعانون البدانة، 11,9 % كان لديهم مؤشر لكتلة الجسم يراوح بين 30 لدو35، و3,1 % لمن حصل على مؤشر بين 35 40، و2 % ‪لديهم مؤشر يفوق مستوى 40، أي حوالي مليون شخص