عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: سوريات يخشين العنوسة وسط نقص الرجال بعد 10 سنوات من الحرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
نقص في عدد الذكور في سوريا.. نعمة للنساء أم نقمة؟
نقص في عدد الذكور في سوريا.. نعمة للنساء أم نقمة؟   -   حقوق النشر  يورونيوز
حجم النص Aa Aa

كانت عشر سنوات من الحرب كفيلة لتجعل من سوريا بلدا يعاني من نقص هائل في عدد الذكور، فمنهم من توفي أو سافر إلى الخارج كلاجئ، ومنهم من انتهت أيام شبابه في السجون بسبب الاعتقال أو التغييب القسري.

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز الأمريكية تقريرا في عام 2019 يشير إلى أن الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة السورية، بما في ذلك عمليات التجنيد الإجباري، بالإضافة إلى ملايين الرجال الذين غادروا سوريا لطلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي ودول الجوار، جعلوا البلاد تعاني أزمة ديمغرافية حادة.

ونتيجة لذلك، وجدت العديد من النساء السوريات أنفسهن غير قادرات على الزواج، مما دفع الكثير منهن إلى الانشغال في الدراسة أوالعمل خارج البيت لأعالة أسرهن وتأمين مستقبل أفضل.

وتقول الشابة السورية أريج التي ما تزال تتخيل مواصفات رجل أحلامها: "أريده أن يكون طويل القامة ومثقفا ومتدينا.. تشعر العديد من الفتيات أنه يجب التحرك بسرعة، وإلا سيفوتهن القطار. وبمجرد أن تبلغن 18 أو 19 عاما، يخشين أن ينتهي بهن المطاف عانسات وعجائز".

وتشير ميرفت شيب، مالكة متجر فساتين الزفاف إلى أنها تبيع جزءا بسيطا جدا مما تبيعه في العادة، مما يدل على العدد القليل لحفلات الزفاف.

وتقول ديما: "بعد كل ما حدث هنا، يوجد عدد أكبر بكثير من النساء مقارنة بالرجال. لقد سافر الرجال إلى الخارج أو ماتوا في الحرب".