عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل تسعة مدنيين بينهم سبعة أطفال في قصف مدفعي لقوات النظام على شمال غرب سوريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 إحدى غرف مستشفى الشفاء، بعد يوم من إصابتها بقذائف المدفعية في مدينة شمال سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة، 13 حزيران / يونيو 2021
إحدى غرف مستشفى الشفاء، بعد يوم من إصابتها بقذائف المدفعية في مدينة شمال سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة، 13 حزيران / يونيو 2021   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

قُـتل تسعة مدنيين بينهم ستة أطفال جراء قصف مدفعي لقوات النظام في شمال غرب سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وتتعرض مناطق عدة في جنوب إدلب منذ شهر تقريباً لقصف متكرر من قوات النظام، فيما ترد الفصائل المقاتلة باستهداف مواقع سيطرة الأخيرة في مناطق محاذية، رغم سريان وقف لإطلاق النار في المنطقة منذ أكثر من عام.

وقال المرصد إن القصف صباح السبت أدى لإصابة 16 آخرين في مواقع عدة بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

وأوضح المرصد بأن الهجوم أودى بحياة خمسة أشخاص من عائلة واحدة، هم رجل وزوجته وأطفالهم الثلاثة في بلدة إبلين، إضافة لمقتل طفلين في بلدة بليون وطفلتين في قرية بلشون في ريف إدلب.

وشاهد مصوّر وكالة فرانس برس في إبلين وصول جثث العائلة إلى نقطة طبية، وقد تم نقلها بسيارة بيك أب، ولفّها ببطانيات صوفية وقطنية.

وقال المراسل إن رجل دين بمساعدة آخرين، قاموا لاحقاً بغسل جثة فتى صغير، وتكفينها بقماش أبيض استعداداً لدفنها.

ويعد قصف السبت من الأكثر دموية منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في آذار/مارس 2020، والذي أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل المسلحة عقب هجوم واسع شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر ودفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً الى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتخللها قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قبل قوات النظام السوري.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل أخرى أقل نفوذاً على نصف مساحة إدلب ومحيطها. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين.

viber

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصادر الإضافية • أ ف ب