عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليتوانيا واليونان تطالبان بضرورة اعتماد "سياسة أوروبية فعّالة" لمعالجة أزمة الهجرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني و رئيسة الوزراء الليتوانية إنغريدا سيمونيتي
كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني و رئيسة الوزراء الليتوانية إنغريدا سيمونيتي   -   حقوق النشر  AP / Petros Giannakouris
حجم النص Aa Aa

دعت سلطات ليتوانيا واليونان إلى ضرورة اعتماد سياسة أوروبية فعالة للتعامل مع أزمة الهجرة. وتعتبر اليونان وليتوانيا نقطة عبور للاجئين الذي يريدون دخول دول الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، قال كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس الوزراء اليوناني : "اتفقنا على أنه ينبغي علينا تنسيق مواقفنا فيما يتعلق بالتفاوض بشأن الاتفاقية الأوروبية الجديدة للهجرة واللجوء".

أكثر من مليوني لاجئ دخلوا ليتوانيا العام الماضي. من جهتها، شددت رئيسة الوزراء الليتوانية إنغريدا سيمونيتي على أن بلادها لا تريد أن تتحول إلى "ممر أو طريق إلى الاتحاد أو السويد أو ألمانيا أو دول أخرى" مضيفة في هذا الصدد "هناك إجراءات وآليات قانونية تخضع لها سياسة تقديم طلب اللجوء، إذا لزم الأمر".

وفي سياق متصل، زار وزير خارجية ليتوانيا غابريليوس لاندسبيرغيس، بغداد يوم الخميس لبحث الهجرة العراقية إلى الدولة الواقعة في بحر البلطيق. خلال لقاء مع نظيره العراقي فؤاد حسين، قال غابريليوس لاندسبيرغيس إن المهاجرين العراقيين وُعدوا بـ"جنة أوروبية" لكن انتهى بهم الأمر في "غابة ليتوانية، وسط مخيم للاجئين".

وألقى لاندسبيرغيس باللوم على بيلاروس المجاورة في "استخدام المهاجرين، ومعظمهم من العراقيين" للضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل تغيير سياسته.

وقال فؤاد حسين، إن حكومة بلاده ستشكل "لجنة تضم ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة الهجرة والمخابرات وهيئة الطيران المدني لتضييق الخناق على شبكات التهريب"

وبدأت ليتوانيا في العاشر من تموز/يوليو، في إقامة سياج على طول حدودها مع بيلاروس لمسافة 550 كيلومترا، لردع مهاجري دولة ثالثة من الدخول. وتقول ليتوانيا إن السلطات البيلاروسية تشجع تدفق المهاجرين، بعد ان توترت العلاقات بين الجارتين في أعقاب انتخابات أغسطس / آب 2020 في بيلاروس، حيث أثارت نتائج التصويت قمعًا عنيفًا للمعارضة من قبل نظام لوكاشينكو.

وتتهم ليتوانيا، التي دعمت شخصيات معارضة في بيلاروس ومنحتهم اللجوء، جارتها بتنظيم المعابر الحدودية لأشخاص من العراق والشرق الأوسط وإفريقيا. وفي الشهرين الماضيين، عبر أكثر من 1500 شخص إلى ليتوانيا، أي 20 مرة أكثر من عام 2020 بأكمله.

من جانبها، طلبت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون من فرونتكس، وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية ، التدخل في أسرع وقت ممكن. وقالت في هذا الصدد: "آمل أن تتمكن فرونتكس من إرسال منتسبي حرس الحدود بسرعة على طول الحدود الليتوانية للمساعدة وأن تتمكن الوكالة من إرسال سيارات الدوريات والمروحيات وتوفير كل الدعم اللازم".

تجد ليتوانيا، التي يبلغ عدد سكانها 2,8 مليون نسمة، صعوبة في استيعاب هذا الارتفاع غير المسبوق في عدد المهاجرين الواصلين إليها، وقد فشلت إلى الآن في إعادة أي من الوافدين الجدد الى بيلاروس. ويقوم الجيش الليتواني حالياً بتوسيع المعسكرات التي أنشئت لاستيعاب المهاجرين.