عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | قطار "الساحل الأزرق" يعود للخدمة جنوب فرنسا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قطار بلو كوست يعود إلى الخدمة في الريفيرا الفرنسية
قطار بلو كوست يعود إلى الخدمة في الريفيرا الفرنسية   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

مرة أخرى، يشق قطار "بلو كوست" أو الساحل الأزرق طريقه إلى الغرب من مرسيليا، على طول المنحدرات المحاذية للبحر الأبيض المتوسط.

هذا الخط المذهل الذي يعود إنشاؤه إلى قرن من الزمن، ساهم في بنائه إلى حد كبير عمال مهاجرون، واليوم يتم إحياؤه من جديد.

ويقول السائح الألماني بنوا لارشر "لقد رأينا الساحل أمس من شواطئ برادو، واعتقدنا أنه سيكون من الجيد اكتشاف الخط الساحلي الجديد، وكنت قد سمعت عن هذا القطار من قبل خلال رحلة إلى مرسيليا، حيث الخلجان الصغيرة منتشرة في كل مكان، والشمس والبحر، ومناظر البحر الأبيض المتوسط الرائعة".

من جهة، يقول مدرب سائقي القطارات ومؤسس جمعية "صوت الساحل الأزرق" إيريك بارون، إنه بمجرد اتخاذ قرار لبناء خط محاذ للبحر، واجهت العاملين كتل الحجر الجيري المشرفة على البحر الأبيض المتوسط مباشرة، ولذلك لم يكن هناك من حل آخر سوى بناء الأنفاق والجسور.

ويضيف بارون القول إن عدّة شركات بنت هذا الخط، بعد أن استدعت عدّة عمال من إيطاليا والبرتغال وإسبانيا، وشمال إفريقيا وخاصة من الجزائر (تحديداً من القبائل على حد قوله).

ويبين بارون أن الروعة تكمن في التباين في اللون بين الحجر الجيري الأبيض في "إيتاك"، والحجر المصفر عندما تصل إلى منطقة "أنسولارودون"، إلى جانب زرقة السماء وزرقة البحر، كما أن الألوان تتغير مع تغير الفصول.

من جهة أخرى تقول مديرة المشروع في شبكة شركة سكك الحديد الوطنية الفرنسية سيسيل تريول، إنه تم القيام بالأعمال الرئيسية على المسار خاصة، باستبدال نحو 24 كيلومتراً من القضبان، كما تم تدعيم الأرضية الترابية.

وتصف تريول تهيئة الخط بـ"المهمة المعقدة" للغاية، نظراً إلى أن الخط يفصل بين البحر والجبال.

وتقول تريول إن ذلك أدى إلى القيام "بأعمال بهلوانية" خلال عملية البناء، مثل توفير المواد اللازمة لتقوية الواجهات الصخرية بواسطة مروحية، واستعمال فنيين الحبال للوصول إلى تلك الواجهات.

وأعربت تريول أخيراً عن تقديرها للقدامى الذين بنوا الأنفاق والأعمال الاستثنائية مع بداية القرن الماضي.