عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إنجلترا ترفع قيود كوفيد-19 بشكل كامل في "يوم الحرية" رغم الارتفاع في عدد الإصابات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
euronews_icons_loading
احتفل لندنيون بـ"يوم الحرية" على طريقتهم الخاصة
احتفل لندنيون بـ"يوم الحرية" على طريقتهم الخاصة   -   حقوق النشر  Alberto Pezzali/AP
حجم النص Aa Aa

رفعت إنجلترا القيود الصحّية المرتبطة بكوفيد-19 بشكلٍ شبه كامل يوم الإثنين الذي أُطلِقت عليه تسمية "يوم الحرّية"، وذلك على الرغم من الارتفاع في عدد الإصابات الذي يثير قلق كثير من العلماء والمسؤولين السياسيّين.

وعشيّة هذا القرار، وجّه رئيس الوزراء بوريس جونسون الذي اضطرّ للالتزام الحجر بسبب مخالطته وزير الصحّة ساجد جاويد المصاب بكوفيد-19، دعوةً إلى مواطنيه من أجل أن يواصلوا توخّي "الحذر" رغم رفع القيود الصحّية.

وأدّى فيروس كورونا إلى وفاة أكثر من 128 ألفاً و600 شخص في بريطانيا، حيث يرتفع عدد الإصابات بشكل كبير منذ أسابيع وبلغ أكثر من 585 ألفاً منذ الأوّل من تمّوز/يوليو.

وبريطانيا هي البلد الذي سجّل أكبر عدد من الإصابات بالفيروس في أوروبا.

لكنّ جونسون شدّد الأحد على أنّه "التوقيت المناسب" لرفع القيود، في خطوة أُطلِقت عليها تسمية "يوم الحرّية"، داعياً السكّان إلى مواصلة توخّي الحذر.

وقال رئيس الوزراء المحافظ في شريط مصور على تويتر "أرجوكم أن (..) تنتقلوا غداً إلى المرحلة التالية (من رفع الإغلاق)، ملتزمين كلّ الحذر والاحترام الواجبين حيال الآخرين، مع الأخطار المستمرة الناتجة من المرض"، مذكّراً بأنّ المتحوّرة دلتا التي يُنسب إليها ازدياد عدد الاصابات منذ أسابيع، "شديدة العدوى".

وأعلن متحدث باسم داونينغ ستريت الأحد أنّ جونسون "سيواصل عقد اجتماعات مع الوزراء عن بُعد" من تشيكرز، المقرّ الريفي لرئيس الوزراء في شمال غرب لندن.

وكان المتحدّث نفسه ذكر أنّ جونسون ووزير المال ريشي سوناك لن يخضعا لحجر صحّي كامل "لأنّهما سيشاركان في برنامج تجريبي للفحوص اليومية لكشف الإصابات" سيسمح "لهما بمواصلة العمل من داونينغ ستريت".

لكن بعد تنديد المعارضة التي اعتبرت أنّ الحكومة تضع نفسها "فوق القانون"، أعلن مكتب رئيس الوزراء أنّ الرجلين سيلتزمان حجراً كاملاً.

وعلى تويتر، ندّد رئيس حزب العمّال كير ستارمر بحكومة "تسودها الفوضى" وتُوجّه رسائل متناقضة عشيّة الرفع شبه الكامل للقيود في إنجلترا.

ويحاول رئيس الوزراء البريطاني البناء على نجاح حملة التطعيم السريعة التي بدأت في كانون الأول/ديسمبر وقادت إلى تطعيم ثلثي البالغين بالكامل. وقد خففت الحملة أعداد حالات الاستشفاء والوفيات، ما سمح لنظام الصحة العام بالتقاط أنفاسه.

وحاليّاً، هناك 550 مريضاً بكوفيد-19 في أقسام العناية المشدّدة في مستشفيات البلاد، مقابل أكثر من أربعة آلاف في ذروة الموجة الثانية في كانون الثاني/يناير.

واعتبارا من اليوم الإثنين، لن يكون العمل عن بُعد هو القاعدة. وستفتح قاعات الحفلات والملاعب بكامل طاقتها، وستكون الملاهي الليلية قادرة مرة أخرى على استقبال الزبائن، وستُرفَع القيود على عدد الأشخاص المسموح لهم بالتجمع.

وسيوضَع حدّ لإلزاميّة وضع كمامة في وسائل النقل المشترك والمتاجر، لكنّ السلطات توصي الناس بمواصلة التوقي قدر الإمكان.