عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة على سكان قرية إيطالية كانت عرضة لكوفيد-19 تعطي تفاصيل أكثر عن مناعة الجسم

بقلم:  يورونيوز
فحص دم في صالة ألعاب رياضية بالقرب من ميلانو إيطاليا.
فحص دم في صالة ألعاب رياضية بالقرب من ميلانو إيطاليا.   -   حقوق النشر  Claudio Furlan/LaPresse
حجم النص Aa Aa

نشرت مجلة "ساينس ألرت"، الثلاثاء الماضي، دراسة عن مناعة سكان قرية إيطالية ضد كوفيد-19 بعد عام من تعرضها للوباء.

وسجلت قرية "فو" الواقعة في ريف منطقة فينيتو، على بعد نحو 70 كم من البندقية، أول إصابة بفيروس كورونا في فبراير/شباط 2020. وأمر عمدة القرية الذي يعمل أيضاً كصيدلي بإغلاق صارم، كما تم فحص كل السكان والبالغ عددهم 3270 شخصاً، في مارس/آذار من نفس العام.

وقتئذٍ أظهرت النتائج إصابة 3 بالمئة من السكان بكوفيد-19.

وتذكر الدراسة بأن معظم سكان القرية لم يعلم بإصابته إلا بعد الاختبار الإيجابي لفيروس كورونا. وتم عزل القرية بالكامل كما أغلقت كل الطرق المؤدية للقرية ومُنع السكان من المغادرة.

أجسام مضادة بعد 6 أشهر

بعد شهرين، أي في مايو/أيار، طلب العلماء فحص السكان مجدداً، ولكن بحثاً عن الأجسام المضادة لكوفيد-19 هذه المرة.

وكشفت النتائج أن نحو 3.5 بالمئة من السكان (أي حوالي 100 شخص) لديهم أجسام مضادة، وهذا ما يعني أنهم أصيبوا بالفيروس.

وتمت إعادة الفحص في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، لمعرفة من لا يزال لديه أجسام مضادة للفيروس بعد 6 أشهر. ووجد الفريق أن 98.8 في المئة من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم في مايو/أيار 2020 ما زال لديهم أجسام مضادة للفيروس.

خلاصة محتملة

تقول الباحثة الأساسية للدراسة، إيلاريا دوريجاتي، من إمبريال كولدج لندن، إن درجة الإصابة بكوفيد-19، سواء كانت شديدة أم دون أعراض لم تؤثر على مستوى الأجسام المضادة لدى الذين تمّ اختبارهم.

وأضافت دوريجاتي "لم نعثر على أي دليل على يشير إلى أن مستويات الأجسام المضادة مختلفة بين الإصابات المصحوبة بأعراض أو بدون أعراض.. ما يشير إلى أن قوة الاستجابة المناعية لا تعتمد على الأعراض وشدة العدوى".

ومن النتائج الأخرى المثيرة للاهتمام، وبعد دراسة حالات الإصابة والتحقيق بكيفية العدوى تبين أن 20 بالمئة من المصابين قد نقلوا العدوى لباقي المصابين في القرية.

أي أن احتمال نقل العدوى إلى أحد أفراد الأسرة كان واحداً على أربعة.

وتعتبر هذه النسبة متدنية جداً مقارنة مع تقدير العلماء الحالي لانتشار الفيروس ومتحوراته الجديدة، خصوصاً عندما لا يتم اتخاذ أي إجراءات صحية لكبح الفيروس.

المصادر الإضافية • مجلة ساينس أليرت