عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة تؤكد أن شرق آسيا شهد وباء كورونا آخر منذ 20.000 سنة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تصميم غرافيكي لكمامة
تصميم غرافيكي لكمامة   -   حقوق النشر  Peter Hamlin/AP
حجم النص Aa Aa

في دراسة نشرت في مجلة "كارنت بيولوجي" (Current Biology) العلمية، قال فريق من الباحثين من أستراليا والولايات المتحدة الأميركية إنهم وجدوا أدلة تشير إلى أن العالم شهد منذ نحو 20.000 عام، تحديداً في شرقي آسيا، موجة من وباء كوفيد-19.

ودرس الباحثون الشرائط الوراثية (Génome) لأكثر من 2500 شخص من 26 شعباً حول العالم، ما جعلهم يتنتجون أن تلك الموروثات "احتك" سابقاً بفيروسات كورونا، التي تركت بصمات وراثية على الحمض النووي لبعض للآسيويين الذين يعيشون في شرق آسيا حالياً.

وقال مدير البحث ياسين سويلمي إن الشرائط الوراثية التي انكب العلماء على دراستها احتوت معلومات عمرها مئات آلاف السنين لا يمكن التشكيك فيها حول أثر كورونا.

ولم يكن بمقدور العلم قراءة الشرائط الوراثية سابقاً، وهذه تقنية عمرها بضع سنوات فقط.

يقدم سويلمي شرحه ويقول إن الفيروسات تعمل وتنتشر عبر إنتاج نسخ من نفسها ولكنها عاجزة عن إنتاج تلك النسخ من دون مساعدة "المستضيف"، أي جسم الإنسان، وهذا ما يجبرها على ترك بعض الآثار فيه.

وهذه الآثار، التي تمكن مقارنتها بالتوقيع إلى حدّ ما، أو البصمات، من حيث فرادتها لكل فيروس، واضحة عند بعض أسلافنا في شرق آسيا، بحسب الورقة البحث.

ويشير سويلمي إلى أن العلم قادر اليوم عبر دراسة هذه الشرائط الوراثية على تقديم الدليل الملموس على أن أسلافنا تعرضوا لفيروسات كورونا وتأقلموا معها، إذ تكشف الدراسة أن خمسة مناطق لشعوب في الصين واليابان وفيتنام شهدت أوبئة كوفيد-19.

ويضيف الباحث أن الوباء قد يكون تخطى حدود تلك الدول في الحقيقة، ولكن دراسته لم تكن ممكنة، ولذا فهذا الأمر يبقى مجرد تقدير.

ورغم أن الدراسة تؤكد انتشار الوباء في مناطق آسيوية إلا أنها لا تملك أدنى فكرة عن كيفية تعامل الإنسان معها في ذلك الوقت، فليس من المعروف في الواقع إذا كانت موسمية كالرشح والزكام، أو دائمة، مثل الوباء الذي يشهده العالم اليوم.

المصادر الإضافية • شبكة "سي إن إن"