عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دبلوماسي إسرائيلي رفيع يزعم أن بلاده على اتصال مع العراق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مسيرة لقوات الحشد الشعبي العراقي على رسم لعلم إسرائيلي خلال يوم "القدس"، بغداد، العراق، 31 مايو / أيار 2019
مسيرة لقوات الحشد الشعبي العراقي على رسم لعلم إسرائيلي خلال يوم "القدس"، بغداد، العراق، 31 مايو / أيار 2019   -   حقوق النشر  AP Photo/Khalid Mohammed
حجم النص Aa Aa

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسؤولا كبيرا بوزارة الخارجية الإسرائيلية قال يوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية تحافظ على شكل من أشكال الاتصال مع جميع الدول العربية تقريبا، بما في ذلك، تلك المصنفة رسميا على أنها "دول معادية" مثل العراق.

وقال حاييم ريجيف، المدير السابق لقسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية، "على مدار العشرين عاما الماضية، كانت وزارة الخارجية دائما على اتصال بجميع الفاعلين في العالم العربي تقريبا".

وأوضح ريجيف أنه في حين تمتد قائمة الاتصالات السرية هذه إلى بغداد، فإنها لا تشمل لبنان وسوريا واليمن.

في عام 2019، قال السفير العراقي في واشنطن فريد ياسين: "هناك أسباب موضوعية قد تدعو إلى إقامة علاقات بين العراق وإسرائيل"، متحدثا باللغة العربية في حدث بعنوان "كيف يتعامل العراق مع التطورات الإقليمية والدولية الحالية" في مركز الحوار للثقافة العربية والحوار بواشنطن.

وأشار إلى أن هناك جالية عراقية مهمة في إسرائيل لازالت فخورة بهويتها العراقية: "في حفلات الزفاف، هناك ثقافة عراقية للاحتفال. في حفلات الزفاف، هناك أغاني عراقية"، كما أشار الدبلوماسي المخضرم، الذي عمل في العاصمة الأمريكية منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، إلى التقنيات الإسرائيلية "المتميزة" في مجالات إدارة المياه والزراعة، وأضاف "لكن الأسباب الموضوعية غير كافية"، مؤكدا أن هناك "أسباب عاطفية وأسباب أخرى" تجعل التواصل المفتوح بين إسرائيل والعراق أمرا مستحيلا.

وعلى الرغم من أنه واجه رد فعل عنيف آنذاك من قِبل مسؤولين عراقيين، لم يتم استدعاء ياسين.

AP Photo/Jacquelyn Martin
نائب مدير الهجرة والجمارك توماس هومان، إلى اليسار، يصافح السفير العراقي فريد ياسين، خلال حفل لإعادة القطع الأثرية القديمة إلى العراق،واشنطن، 2 مايو 2018AP Photo/Jacquelyn Martin

تاريخيا، أرسل العراق قوات كبيرة لمحاربة إسرائيل في 1948 و 1967 و 1973، وأطلق صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991.

بينما دعمت إسرائيل "المتمردين الأكراد" في شمال العراق، وقصفت مفاعل أوزيراك النووي في عام 1981، ويقال إنها تضرب أحيانا وكلاء إيران داخل العراق.

"لم يُـخيفوني"

وسيوفد ريجيف إلى بروكسل لرئاسة البعثة الإسرائيلية لدى الاتحاد الأوروبي بعد خمس سنوات من قيادته لقسم الشرق الأوسط.

إلى جانب الدبلوماسي الإسرائيلي المتجول في العالم العربي بروس كاشدان، كان ريجيف أحد الدبلوماسيين الرئيسيين الذين وضعوا الأساس لاتفاقيات تطبيع "اتفاقيات إبراهام" التي وقعتها إسرائيل مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب في عام 2020.

وتحدث ريجيف عن التغييرات التي شهدها في طريقة تعامل الدول العربية مع المسؤولين الإسرائيليين الزائرين. عندما سافر إلى المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أبو ظبي في عام 2014، اضطر إلى الانتظار في غرفة جانبية في المطار لمدة أربعين دقيقة، وقال: "عندما أتيت بعد عامين، استغرق الأمر عشر دقائق. ذهبت للفندق دون أن يخيفوني، ولم تكن هناك أية اضطرابات خاصة من حولي".

الآن وبعد توقيع أربع اتفاقيات تطبيع جديدة، بالإضافة إلى اتفاقيات السلام الموجودة مسبقًا مع مصر والأردن، يعيش ما يقرب من نصف سكان العالم العربي في دول تربطها علاقات دبلوماسية مفتوحة مع إسرائيل.

يعتقد ريجيف أن الجاذبية الرئيسية للدول العربية للاعتراف بإسرائيل هي حقيقة أنها الدولة الشرق أوسطية الوحيدة التي تقاتل علانية ضد إيران ووكلائها، وأن علاقاتها وثيقة مع الولايات المتحدة.

كما شدد المسؤول الدبلوماسي على براعة إسرائيل التكنولوجية ونجاحها في مكافحة جائحة كوفيد-19 كأسباب لاهتمام الدول العربية بعلاقات علنية معها.

viber

في الوقت نفسه، أقر ريجيف بأنه لا تزال هناك عقبات كبيرة.