الخارجية الأميركية: مبعوث أميركي إلى الدوحة للضغط على طالبان لوقف هجومها في أفغانستان

وفد طالبان يحضر الجلسة الافتتاحية لمحادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان في الدوحة، قطر، 12 سبتمبر 2020
وفد طالبان يحضر الجلسة الافتتاحية لمحادثات السلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان في الدوحة، قطر، 12 سبتمبر 2020 Copyright AP Photo/Hussein Sayed
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلنت الخارجية الأميركية أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد يعتزم إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع من أجل "الضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري"، وذلك بعد استيلاء الحركة على ست عواصم ولايات أفغانية

اعلان

أعلنت الخارجية الأميركية أن المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد يعتزم إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع من أجل "الضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري"، وذلك بعد استيلاء الحركة على ست عواصم ولايات أفغانية.

وأضافت الخارجية في بيان "سيتوجه السفير خليل زاد إلى الدوحة للمساعدة في صياغة استجابة دولية مشتركة للوضع المتدهور بسرعة في أفغانستان".

وتصاعدت حدة القتال في أفغانستان بشكل كبير منذ أيار/مايو عندما بدأ التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة المرحلة الأخيرة من سحب قواته المقرر أن تستكمل قبل نهاية الشهر الجاري.

وقال البيان "إن الوتيرة المتزايدة للعمل العسكري لطالبان الذي نتج عنه سقوط إصابات في صفوف المدنيين في هذا النزاع المسلح بين الطرفين، والفظائع المزعومة لانتهاكات حقوق الإنسان، يشكلان مصدر قلق بالغ".

وأكد "التفاوض على حل سلمي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب".

وباتت طالبان تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غرب البلاد على الحدود مع إيران.

ويبدو أن الحركة لا تفكر في إبطاء الوتيرة المحمومة لتقدمها في الشمال، فقد أعلن المتمردون أنهم هاجموا مزار الشريف كبرى مدن شمال أفغانستان وعاصمة ولاية بلخ. لكن السكان والمسؤولين قالوا إنهم لم يصلوا إليها بعد.

viber

وفاجأت سرعة تقدم طالبان المراقبين وكذلك قوات الأمن الأفغانية على الرغم من المساعدة التي تلقتها من القوات الجوية الأميركية.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تعرف على أهم الأحداث التاريخية التي عاشتها أفغانستان منذ 2001

الأمين العام للناتو: حلف شمال الأطلسي سيدعم الحكومة الأفغانية "قدر الإمكان"

سوليفان: واشنطن تعتزم شن المزيد من الضربات على أهداف وفصائل موالية لطهران