المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طالبان تستولي على تاسع عاصمة ولاية أفغانية بعد سيطرتها على مدينة فايزاباد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
يقف مقاتلو طالبان على طول طريق في مدينة قندوز الشمالية التي استولت عليها طالبان، أفغانستان، 9 أغسطس 2021
يقف مقاتلو طالبان على طول طريق في مدينة قندوز الشمالية التي استولت عليها طالبان، أفغانستان، 9 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  AFP

أفاد نائب أفغاني لوكالة فرانس برس الأربعاء أن حركة طالبان استولت على مدينة فايزاباد في شمال أفغانستان، وهي تاسع عاصمة ولاية يسيطر عليها المتمردون المتطرفون في أقل من اسبوع.

وقال النائب ذبيح الله عتيق "في وقت متأخر من ليل أمس كانت القوات الأمنية لا تزال تقاتل طالبان منذ عدة ايام، لكنها تعرضت لضغط شديد. طالبان استولت على المدينة الآن، والجانبان تكبدا خسائر فادحة".

وسيطر مقاتلو طالبان الثلاثاء على عاصمتي ولايتين أخريين في أفغانستان، لكن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد أنه "ليس نادما" على قراره سحب قواته، داعيا الأفغان إلى التحلي "بعزيمة القتال".

استسلم "مئات" من عناصر القوات الأمنية الأفغانية الذين انسحبوا إلى مطار قندوز بعد سقوط المدينة الواقعة في شمال شرق أفغانستان نهاية الأسبوع، لحركة طالبان الأربعاء كما أعلن مسؤول محلي لوكالة فرانس برس.

وقال عمر الدين والي عضو مجلس ولاية قندوز "هذا الصباح استسلم مئات من الجنود والشرطيين وعناصر من قوات المقاومة (ميليشيات) كانوا متمركزين في المطار، لحركة طالبان مع كل عتادهم".

وباتت طالبان التي تحقق تقدّما بوتيرة متسارعة منذ بدء انسحاب القوات الأجنبية، تسيطر على عواصم تسع ولايات من أصل 34 تضمّها أفغانستان.

ومن المفترض أن يُنجز الانسحاب بحلول 31 آب/أغسطس، بعد 20 عاما على غزو القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة أفغانستان إثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

والثلاثاء قال بايدن في حوار مع الصحافيين في البيت الأبيض "لست نادما على قراري". وأضاف بايدن أن على الأفغان "أن يتحلوا بعزيمة القتال" و"عليهم أن يقاتلوا من أجل أنفسهم، من أجل أمتهم".

وتبدي الولايات المتحدة بشكل متزايد استياءها إزاء ضعف القوات الأفغانية التي عمل الأميركيون على تدريبها وتمويلها وتسليحها.

وأشار المتحدث بِاسم الخارجية الأميركية نيد برايس إلى أن القوات المسلحة الأفغانية "متفوقة عددا في شكل كبير" على طالبان ولديها "القدرة على إلحاق خسائر أكبر" بالمتمردين. وقال "فكرة أن تقدم طالبان لا يمكن وقفه (...) لا تعكس الواقع على الأرض".

فيما تحتدم المعارك في الشمال وحول قندهار ولشكركاه في الجنوب، وهما معقلان تاريخيان للمتمردين، تستضيف الدوحة اجتماعا دوليا مع ممثلين من قطر والولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة وأوزبكستان وباكستان والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

بدأت المحادثات بين الأطراف الأفغان في أيلول/سبتمبر الماضي في الدوحة عاصمة قطر، في إطار اتفاق السلام المبرم في شباط/فبراير 2020 بين المتمردين وواشنطن والذي ينص على انسحاب القوات الأجنبية الكامل من أفغانستان.

ومن المقرر أن يتم الانسحاب بحلول 31 آب/أغسطس. لكن المحادثات تراوح مكانها وشنت طالبان هجوماً في أيار/مايو، عند بدء عملية الانسحاب هذه.

رغم تضاؤل الآمال في أن تؤدي المحادثات إلى نتيجة ملموسة، حث المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد طالبان على "وقف هجومها العسكري والتفاوض على اتفاق سياسي".

ودفعت أعمال العنف عشرات آلاف المدنيين إلى الفرار من منازلهم في جميع أنحاء البلاد، حيث اتُهمت حركة طالبان بارتكاب العديد من الفظائع في الأماكن الخاضعة لسيطرتها.

viber

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء مقتل ما لا يقل عن 183 مدنيا وإصابة 1181 بينهم أطفال خلال شهر في لشكركاه وقندهار وهرات (غرب) وقندوز، موضحة أن الحصيلة تتعلق فقط بالضحايا الذين تم توثيقهم.

المصادر الإضافية • أ ف ب