عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مع سيطرة طالبان على مزيد الأراضي... ألمانيا وهولندا يعلقان ترحيل اللاجئين إلى أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
لاجئون من أفغانستان في محطة القطار المركزية في ميونيخ، ألمانيا
لاجئون من أفغانستان في محطة القطار المركزية في ميونيخ، ألمانيا   -   حقوق النشر  Matthias Balk/AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت ألمانيا وهولندا، يوم الأربعاء تعليق قرارات ترحيل طالبي اللجوء الأفغان، بسبب تدهور الأوضاع في أفغانستان إضافة لتعليق الحكومة الأفغانية في كابول "العودة غير الطوعية" لمدة ثلاثة أشهر.

وقال ستيف ألتر، المتحدث باسم وزير الداخلية الألماني، الأربعاء إن الوزير أمر في الوقت الحالي تعليق قرار ترحيل اللاجئين الأفغان . وأشار ألتر في وقت سابق إلى أن هناك حوالي 30 ألف أفغاني مطالبين بمغادرة ألمانيا. وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي بأن الوزارة "لا تزال مقتنعة بترحيل لاجئين أفغان بأسرع وقت ممكن".

في سياق متصل، أعلنت هولندا عدم ترحيل المواطنين الأفغان من طالبي اللجوء لديها على مدى الشهور الستة المقبلة، نظرا لسرعة تدهور الأوضاع في بلادهم.

يتناقض القرار على ما يبدو مع خطاب أرسلته ست حكومات أوروبية منها هولندا إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي أصرت خلاله على حق ترحيل الأفغان من طالبي اللجوء الذين رفضت السلطات طلباتهم.

خطاب يطالب استمرار ترحيل طالبي اللجوء الأفغان

وقد أرسلت 6 دول أوروبية (النمسا وبلجيكا والدنمارك وألمانيا واليونان وهولندا) خطابا وجه إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي، 5 آب/ أغسطس أصرت خلاله على حق ترحيل الأفغان من طالبي اللجوء الذين رفضت السلطات طلباتهم.

كما حث وزراء داخلية الدول الاتحاد الأوروبي في الخطاب على "تكثيف المحادثات" مع الحكومة الأفغانية لضمان استمرار عمليات ترحيل اللاجئين في المستقبل القريب.

وجاء في الخطاب: "إن وقف عمليات الترحيل قد يرسل إشارة خاطئة ومن المرجح أن يحفز المزيد من المواطنين الأفغان على مغادرة منازلهم إلى الاتحاد الأوروبي".

قالت أنكي بروكرس كنول، نائبة وزيرة العدل في خطاب إلى البرلمان إن هولندا تعتزم تحديث سياستها بشأن أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول، لكنها اتخذت قرارها الآن "في ضوء تدهور الوضع على نحو سريع".

وكتبت بروكرس كنول في خطابها "الوضع يشهد تغييرات وتطورات، ويبدو ضبابيا للغاية في الفترة المقبلة، لهذا قررت (هولندا) تجميد القرارات والترحيلات".

وأشارت متحدثة باسم الوزارة إلى أنه على الرغم من أن الخطاب المرسل في الأسبوع الماضي قدم وجهة نظر الحكومة في ذلك الوقت، فإنها لم تقم بأي عمليات ترحيل قسرية في الشهور الستة الماضية ولم تخطط لأي عمليات من هذا النوع.

وحققت حركة طالبان مكاسب قوية ومباغتة في حملتها لهزيمة القوات الحكومية مع انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

المصادر الإضافية • وكالات