عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون يحدث زوبعة من التعليقات بعد منشور له بالعربية يعبر فيه عن دعمه للجزائر فماذا جاء فيه؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الفرنسبي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسبي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Daniel Cole/ap
حجم النص Aa Aa

عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، عن تضامن بلاده مع الجزائر التي تشهد موجة حرائق شديدة في عدد من مناطق البلاد أودت بحياة 69 شخصا.

وكتب الرئيس الفرنسي عبر صحفته على الفيسبوك باللغة العربية قائلا "تتضامن فرنسا بلا أي تحفظ مع أصدقائها الذين يواجهون وضعًا مأساويًا. وأقدم دعمي الكامل للشعب الجزائري"

وأضاف ماكرون" سنرسل اليوم طائرتين من طراز "كندير" المخصصة لإخماد الحرائق وطائرة قيادة إلى منطقة القبائل التي تلتهمها حرائق مستعرة".

فيما تواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية مدعومة بقوات الجيش ومتطوعين، إخماد حرائق الغابات التي اجتاحت شمال البلاد منذ يوم الإثنين.

Bezzaz, Mohamed/
الصفحة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونBezzaz, Mohamed/

ردود فعل متباينة

منشور الرئيس الفرنسي عبر صفحته الرسمية لقى تفاعلا كبيرا من قبل نشطاء التواصل الاجتماعي حيث انهالت عليه مئات التعليقات والتي كانت جلها غير مرحبة بالمساعدة التي قدمها الرئيس الفرنسي بل متهمة فرنسا بالوقوف وراء مايحدث في الجزائر من أزمات واخرى مقارنة بين مساعدة الرئيس الفرنسي للجزائر واقتراح الخارجية المغربية بالمساهة في مكافحة الحرائق، فيما راحت أخرى تتهكم على منشوره باللغة العربية.

"لا نريد مساعدتكم"

وكتب صاحب حساب "عبد الرحمن علام" معلقا على منشور ماكرون "مش عايزين منكم حاجة، الله الغني عن دعمكم ومساعدتكم أنتم بقايا الاستعمار..".

فيما علق مستخدم آخر "... بالنسبة لمساعداتكم فشلت أيديكم التي تركت الدول الأفريقية عرجاء مفقرة...".

وكتب آخر "...لولا استعماركم البائس للجزائر راهي الجزائر تصنع طائرات" في إشارة إلى الطائرتين التي توعد الرئيس الفرنسي بإرسالها للجزائر من أجل اخماد الحرئق في منشوره.

فيما قال صاحب حساب بن جومة عادل "انتم سبب دمار الشعوب العربية والإفريقية كان من الاجدر أن تكوفوا عنا آذاكم".

فرنسا والمغرب..تساءل واستغراب

فيما راح يتساءل آخرون في التعليقات عن "قبول" الجزائر للمساعدة الفرنسية فيما ترفض مساعدة جارتها المغرب التي عبرت عن استعدادها للمسامهة في مكافحة الحرائق من خلال ارسال طائرات في وقت تشهد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين توترا.

وفي هذا الشأن علق مستخدم قائلا "سبحان الله الاستدمار الفرنسي تقبل منه المساعدة وبالمقابل ترفض المساعدات المغربية أي معادلة هذه وأي سياسة استغباء تنتهجون؟!!".

فيما كتب مستخدم اخر بعد مشاركته لمنشور الرئيس الفرنسي " الجزائر ترفض المغرب الذي عرض المساعدة منذ الساعات الاولى للحريق، وتتملق لفرنسا من اجل مساعدتها حتى اكلت النار الاخضر واليابس". مضيفا "مساعدة طبعا لن تكون بدون مقابل من طرف الفرنسيس".

فيما كتبت شيماء " الطائرات تكراو -تم اسئجارها- ماشي جايين باطل -ليس مجانا- تشهد لشهامة ملك المغرب طلب المساعدة بنفسو شهم".

فيما قالت هداية تلمساني "يعني قبلو مساعدتك وما قبلوش مساعدة المغرب الله الله..".

وفي ظل الانتقادات الموجهة لمنشور الرئيس الفرنسي استغرب نشطاء آخرون سبب رفض جزائريين لمساعدة هم في أمس الحاجة إليها، حيث كتبت صاحبة حساب عفاف غازي "يعني الراجل هيبعتلكم طيارات و في ناس بتموت و انتوا تقولوا مش عايزين؟ ايه المنطق ده!".

بين "متهكم ومعجب" بعربية ماكرون

آثار منشور الرئيس الفرنسي الذي جاء باللغة العربية انتباه المستخدمين الذين راحوا يعلقون على الموضوع بسخرية حيث كتب مستخدم "يا ماكرون.. انت تجيد العربية احسن من عصر الجاهلية".

فيما قال آخر " تعلمت العربية... العاقبة للأمازيغية" وهي لغة رسمية في الجزائر إلى جانب اللغة العربية وفق الدستور الجزائري.

وعلق صاحب حساب غيثاوي محمد "ماكرون يكتب العربية باحترافية" فيما سخر آخر من منشور ماكرون بالقول "أكيد غوغل ترانسليت" وهو يعني استخدام ماكرون لخدمة الترجمة لموقع غوغل.

كم عبر مستخدمون آخرون عن شكرهم للرئيس الفرنسي حيث صاحب حساب محمد فؤاد بن غنيسة تعليقا جاء فيه " شكرا السيد الرئيس على هذا التضامن ودعم شعب الجزائر العظيم في هذه المصيبة التي حلت بوطن الشهداء.. شكرا على إنسانيتكم التي ماتت في قلوب بعض البشر من وطن واحد!

حرائق "مفتعلة"

واندلعت عشرات الحرائق في الغابات الواقعة في مناطق مختلفة في شمال الجزائر خاصة في منطقة القبائل الإثنين. وامتدت ألسنة اللهب إلى عدة قرى ومداشر مخلفة 65 قتيلا من بينهم 28 عسكريا و37 مدنيا، وفق ما ذكر التلفزيون الحكومي.

وتقول السلطات إن هذه الحرائق التي اجتاحت منطقة القبائل في شمال شرق الجزائر "مفتعلة"، وامتدت إلى مناطق ساحلية بشمال وسط وشرق البلاد، وصولا الى ولاية الطارف الحدودية مع تونس التي شهدت بدورها اندلاع بعض الحرائق.