عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: في الذكرى الستين لبناء جدار برلين ماذا تبقى من ذاكرة النازية؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
موقع النصب التذكاري لجدار برلين، ألمانيا
موقع النصب التذكاري لجدار برلين، ألمانيا   -   حقوق النشر  Markus Schreiber/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

تحتفي برلين اليوم، بالذكرى الستين لتأسيس جدار برلين والذي قسم الجزء الشرقي عن الجزء الغربي من المدينة لمدة 28 عاما.

بدأ جدار برلين كحاجز بسيط مصنوع من الأسلاك الشائكة والكتل الخرسانية، ومع مرور الوقت تم تعزيز البناء وتطويق برلين الغربية بأكملها في عام 1975. بلغ طول الجدار 150 كيلومترًا أما ارتفاعه فقد تراوح 3.6 مترا.

عدة سنوات في "مساعدة الآخرين على الهروب "

يقول هارتموت ريختر ليورونيوز والذي ساعد كثيرين على عبور الجدار من الشق الشرقي إلى الغربي "لقد غير الجدار كل شيء".

كان ريختر يبلغ من العمر 13 عامًا عندما أنشأ الجدار بمراحله الأولى، ولم يستطع زيارة أقاربه أو أصدقائه في الشق الغربي للمدينة.

وقد قتل حوالي 140 شخصًا عند محاولتهم عبور الجدار.

ويضيف: "أقاربي في الغرب لم يكونوا أعداء، لكنني اعتقدت أنهم مجانين. لم يكونوا يعرفون ما أعرفه، أن انتصار الاشتراكية كان حتميًا مع ماركس وإنجلز وما إلى ذلك. كان هذا رأيي الطفولي، حتى 13 أغسطس/آب 1961. "

وفي عام 1966 هرب هارتموت إلى الشق الغربي سباحة عبر القناة وتجنب حرس الحدود لمدة أربع ساعات. وبعد ذلك أمضى عدة سنوات في "مساعدة الآخرين على الهروب ".

تعرض ريختر لملاحقة جهاز شتازي، وهو جهاز مخابرات في الجزء الشرقي، كان هدفه القبض على اللاجئين وعابري الجدار. واستطاع كثيرون الحصول على أسمائهم في الوثائق السرية لجهاز المخابرات بعد اقتحام مقرات الشتازي وسقوط جدار برلين. ويضيف ريختر: "أمضيت حياتي في محاربة الجدار. عندما قرأت مستندات شتازي الخاصة بي، اكتشفت أنهم أردوا قتلي عندما كنت في الغرب. ولكن في النهاية ما زلت على قيد الحياة. لكنها كانت صدمة".

المصادر الإضافية • أ ب