المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تُبدي قلقها بشأن "انتهاكات حقوق الإنسان" بعد سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
امرأة أفغانية نازحة داخليا من مقاطعة شمالية، هربت من منزلها بسبب القتال بين طالبان وقوات الأمن الأفغانية، كابول، أفغانستان، الاثنين 9 أغسطس 2021
امرأة أفغانية نازحة داخليا من مقاطعة شمالية، هربت من منزلها بسبب القتال بين طالبان وقوات الأمن الأفغانية، كابول، أفغانستان، الاثنين 9 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo

مع عودة حركة طالبان إلى مشهد الحكم في أفغانستان تتزايد المخاوف داخليا كما على الصعيد الخارجي، بشأن كيفية تعامل الحركة المتشددة مع ملف حقوق الإنسان، خاصة وأن سِجّلـها حافل بانتهاكات حقوق المرأة، وجعل حياة الأطفال عرضة للخطر والموت ولهجماتها نتيجة الصراع الدائر في البلاد منذ سنين.

فهل ستبقى الحركة على نفس النهج من التشدد أم أنها ستتخذ مسلكا آخر يتسم بالحفاظ على الحريات وإعطاء النساء الحق في تقرير مصيرهن بأنفسهن، وجعل الأطفال بمنأى عن هجماتها المتكررة؟

في هذا الصدد، أعربت متحدثة بِاسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء عن قلقها إزاء "انتهاكات حقوق الإنسان" في أعقاب سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان. وأعربت شابيا مانتو عن قلقها بشكل خاص بشأن مستقبل النساء والفتيات في أفغانستان، فضلاً عن "أولئك الذين يُعتقد أن لهم علاقات حالية أو سابقة بالحكومة الأفغانية أو المنظمات الدولية أو مع القوات العسكرية الدولية".

وقالت مانتو: "منذ بداية العام، نزح أكثر من 550 ألف أفغاني داخليًا نتيجة الصراع وانعدام الأمن. وفي حين أن المدنيين لم يفروا حتى الآن إلا بشكل متقطع وبأعداد أقل إلى البلدان المجاورة لأفغانستان، فإن الوضع لا يزال يتطور بسرعة".

وقال المتحدث بِاسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل: "الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بحاجة إلى استخدام نفوذها مع طالبان على الصعيد الثنائي والمتعدد الأطراف لحماية أرواح المدنيين. و يجب على تلك الدول استخدام أي نفوذ لديها لتهدئة الوضع وضمان حماية المجموعات المعرضة للخطر. كما قلت في وقت سابق، أصدرت طالبان عددًا من التصريحات التي تبدو مطمئنة، لكنّ الأفعال تتحدث بشكل أعمق من الكلمات، ولا يزال الوقت مبكرًا جدًا الآن، من الصعب جدًا تحديد ما يحدث بالضبط".

وقال رئيس العمليات الميدانية والطوارئ في اليونيسف، مصطفى بن مسعود، إن الإصابات بين الأطفال في أفغانستان في النصف الأول من عام 2021 كانت كبيرة وأضاف: "سجلت الأمم المتحدة أكبر عدد على الإطلاق من الذين قتلوا وتشوهوا في هذه الفترة".

بالإضافة إلى ذلك، قال بن مسعود إن الأمم المتحدة تتوقع أن طفلًا من بين اثنين في أفغانستان "سيعاني من سوء تغذية حاد" في عام 2021 وهناك "18 مليون أفغاني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال".

وحول وضع كوفيد-19 في أفغانستان، قال المتحدث بِاسم منظمة الصحة العالمية، طارق جسارفيتش، إن الاضطراب الذي حدث في مطار كابول الرئيسي يوم الاثنين، عندما حاول آلاف الأفغان الفرار من حكم طالبان، قد أخرّ وصول الإمدادات الطبية "التي تعد أفغانستان في أمسّ الحاجة إليها".

viber

وأضاف جاساريفيتش أن الاكتظاظ في "المرافق الصحية ومعسكرات النازحين بسبب الصراع المتصاعد" في أفغانستان سيزيد من خطر انتقال عدوى كوفيد-19.

المصادر الإضافية • وكالات