عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد "كورونا" و"الفطر الأسود".. العراق يسجل 6 إصابات بـ"الجمرة الخبيثة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة لأحد الممرات داخل مستشفى النجف وسط العراق
صورة لأحد الممرات داخل مستشفى النجف وسط العراق   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أصيبَ 6 أشخاص بمرض الجمرة الخبيثة في محافظة داهوك العراقية، في وقت تشهد فيه البلاد عدوى الفطر الأسودوانشاراً متزايداً لفيروس كورونا في ظل نقص حاد في اللقاحات والمستلزمات الطبية.

وتعدُّ "الجمرة الخبيثة" مرضاً نادراً لكنّه خطير للغاية، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن جرثومةً تسمى العصوية الجمرية هي المسببة لهذا المرض الذي يصيب البشر بعدواه عن طريق الاتصال المباشر أو غير المباشر بالحيوانات المصابة.

وأوضح مدير الأمراض المعدية في مديرة صحة داهوك، الدكتور سكفان علي أنه "تم تسجيل 12 حالة مشتبهاً بإصابتها بمرض الجمرة الخبيثة في المحافظة، حيث تأكد إصابة 6 منها بالجمرة الخبيثة".

وقال علي في تصريحات لصحيفة "الصباح" العراقية: إن "ثمة لقاحاً يقي من هذا المرض، وهو عبارة عن 5 جرعات يتم أخذها سنوياً، لكنّه هذا اللقاح غير متوفر في مختلف أنحاء البلد (العراق) لأنه مرض نادرٌ"، منوهاً بأن بعض الدول المتقدمة تقوم باستخدامه لتلقيح الأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات، كالرعاة وأصحاب المسالخ الحيوانية.

ولفت د. علي إلى أن إصابة الشخص تأتي نتيجة دخول البكتيريا عن طريق الجروح، جراء تقرحات جلدية على شكل كيس مائي، وعادة ما تصيب تلك البكتريا الأماكن المكشوفة من اليدين أو الرقبة أو الوجه، منوهاً بأن مرض الجمرة الخبيثة مسجّل في العراق وباقي دول العالم.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية، أن جرثومة الجمرة الخبيثة يمكنها البقاءعلى قيد الحياة في البيئة عن طريق تشكيل الأبواغ. وإنها، في شكلها الطبيعي الأكثر شيوعاً، تُحدث قروحاً داكنة على الجلد، تستمد منها اسمها.

ويتزامن الكشف عن مرض الجمرة الخبيثة في العراق، مع تسجيل 15 إصابة بمرض الفطر الأسود، ووفاة أحد المصابين بالمرض، وفقاً لما أعلنته المكتب الإعلامي لمديرية صحة النجف جنوب غرب العاصمة بغداد،

وأوضحت مديرية صحة النجف أن الفئات المعرضة للإصابة بمرض الفطر الأسود هم الذين يكثرون من استخدام أدوية الكورتيزون والستيرويد والمضادات الحيوية بصورة عامة وذوي المناعة الضعيفة والمصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري، وهو يحدث نتيجة التعرض لنوع من العفن موجود في التربة والنباتات والفواكه المتحللة، ويؤثر على الجيوب الأنفية والرئتين والمخ.

وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي حذر السبت الماضي، من خطورة الوضع الصحي في جراء تفشي فيروس كورونا في بلاده، حيث ارتفعت الإصابات اليومية بالفيروس خلال الأسابيع الماضية وسجلت أرقاما غير مسبوقة مع دخول البلاد في الموجة الثالثة للتفشي، وذلك في وقت يعاني فيه العراق من حالة ترهّل تشهدها البنية التحتية في قطاع الصحة أسوة بباقي القطاعات الخدمية، جراء الفساد والحروب المتعاقبة.