المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية فرنسا يطالب بتمديد عمليات الإجلاء من أفغانستان لما بعد 31 أغسطس

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكية في وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، 25 يونيو 2021
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكية في وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، 25 يونيو 2021   -   حقوق النشر  AFP

طالب وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان الاثنين بتمديد فترة الإجلاء من كابول إلى ما بعد نهاية الشهر الحالي، معتبرا ان هذا الأمر ضروري لاكمال العمليات الحالية في ظل سيطرة حركة طالبان على كامل أفغانستان تقريبا.

وقال الوزير الفرنسي في قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات حيث تقيم باريس جسرا جويا "نحن قلقون بشأن الموعد النهائي الذي حدّدته الولايات المتحدة في 31 آب/أغسطس. هناك حاجة إلى وقت إضافي لإكمال العمليات الحالية".

وكانت الولايات المتحدة حدّدت هذا التاريخ موعدا لإنجاز انسحاب القوات الاميركية من أفغانستان، ما يعني نهاية حرب استمرت عشرين عاما هي الاطول التي خاضتها الولايات المتحدة.

لكنّ الرئيس الأميركي جو بايدن أشار الاحد الى إمكان تمديد فترة بقاء الوجود الاميركي في مطار كابول الى ما بعد هذا التاريخ في ظل الفوضى التي تعم عمليات الإجلاء.

وقد صعّدت طالبان لهجتها الاثنين ضد أي تمديد محتمل، ورد سهيل شاهين متحدثا باسم الحركة لقناة سكاي نيوز البريطانية "الرد هو كلا"، والا "ستكون هناك عواقب".

والاثنين، وصل لودريان ووزيرة الجيوش فلورانس بارلي إلى الامارات، لمعاينة جهود فرنسا في إجلاء أكثر من ألف أفغاني.

وتوجه الوزيران إلى مقر القوات الفرنسية في قاعدة الظفرة على بعد حوالى 30 كيلومترا من العاصمة الإماراتية أبوظبي حيث أقام الجيش الفرنسي جسرا جويا باتجاه كابول، بحسب بيان مشترك.

وبحسب لو دريان، فإنّ "الهم الرئيسي هو الوصول (إلى المطار) فهذا الأمر يتم حاليا بأعداد صغيرة"، مضيفا "ما زلنا بحاجة الى زيادة تنسيقنا على الأرض مع الولايات المتحدة وشركائنا هناك".

من جهتها، قالت وزيرة الجيوش بارلي إنّ بلادها لم تنتظر "حتى 15 آب/أغسطس لننظم أنفسنا. لقد سهّلنا عملية ترحيل مواطنينا والعديد من الأفغان الذين عملوا معنا منذ عدة أشهر. بدأنا التخطيط للجسر الجوي قبل سقوط كابول" في 15 آب/اغسطس.

وافادت مصادر قريبة من وزير الخارجية إن فرنسا "قامت بين 17 و 22 آب/أغسطس بإيواء ما يقرب من 1200 شخص (...)، نحو 100 مواطن فرنسي وحوالى ألف أفغاني مهددين وعشرات الرعايا الأجانب من الاتحاد الأوروبي والعاملين لصالح الاتحاد الأوروبي".

وتمكّنت طالبان من السيطرة على جميع المناطق الأفغانيّة تقريباً بعد هجوم واسع النطاق بدأته في أيّار/مايو مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد.

viber

وأتى ذلك بعد عشرين عاماً على غزو تحالف بقيادة الولايات المتحدة أفغانستان وطردها من السلطة بسبب رفضها تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001.