عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انطلاق محاكمة الشيخ أحمد الفهد الصباح في سويسرا في قضية "مؤامرة انقلاب" في الكويت

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الشيخ أحمد الفهد الصباح الرئيس السابق لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك).
الشيخ أحمد الفهد الصباح الرئيس السابق لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك).   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

بدأت الإثنين محاكمة المسؤول الأولمبي الكويتي البارز، الشيخ أحمد الفهد الصباح في سويسرا في قضية متعلقة بالتزوير وتنظيم مؤامرة مزعومة تورط منافسين سياسيين في الكويت بهدف إحداث محاولة انقلابية. وانطلقت المحاكمة بعد ست سنوات من تقديم شكوى جنائية نيابة عن الشيخ ناصر، رئيس الوزراء السابق وجاسم الخرافي، رئيس البرلمان الكويتي السابق، الذي توفي منذ ذلك الحين.

تم تهميش الشيخ أحمد الفهد الصباح علنا ​​كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس المجموعة العالمية للهيئات الأولمبية الوطنية، المعروفة باسم ANOC ، بعد أن وجهت إليه لائحة اتهام في نوفمبر 2018.

ومثل الشيخ الصباح أمام المحكمة إلى جانب ثلاثة متهمين آخرين، مساعد كويتي سابق ومحاميان مقيمان في جنيف من بلغاريا وأوكرانيا، فيما لم يمثل المتهم الخامس وهو محام إنجليزي أمام المحكمة.

ويواجه المتهمون الخمسة تهماً تتعلق بترتيب قضية تحكيم في جنيف في عام 2014 لتوثيق أدلة فيديو مصورة يُزعم أنه تم التلاعب بها.

نما نفوذ الشيخ أحمد، المعروف منذ فترة طويلة باسم صانع الملوك في الانتخابات الأولمبية، عندما فاز في انتخابات رئاسة المجموعة العالمية للهيئات الأولمبية الوطنية ANOC في العام 2012. وفي العام 2013 تمكن الشيخ الكويتي من تبوء منصبا في اللجنة الأولمبية الدولية ليصبح مقرباُ ومساعداً لرئيسها توماس باخ.

ويتهم المدعون العامون في محكمة التحكيم الدولي في جنيف الشيخ أحمد الفهد الصباح بعقد جلسة استماع زائفة لخلق الانطباع بأن مقاطع الفيديو التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي كانت حقيقية.

ونفى الشيخ الصباح ارتكاب أي مخالفات قبل محاكمة تم تأجيلها في شباط/فبراير 2021 والتي من المقرر الآن أن تستمر سبعة أيام في محكمة الجنايات في جنيف.ويتوقع صدور الحكم على ثلاثة قضاة الجمعة، حيث يواجه المتهمون أحكامًا بالسجن تصل إلى خمس سنوات.

viber

ووصف المدعون في لائحة الاتهام الموجهة إليهم بـ "اتهامات بالفساد والخيانة على وجه الخصوص كان من الممكن أن تؤدي إلى عقوبة الإعدام".

المصادر الإضافية • أ ب