عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"توتال إينيرجيز" الفرنسية تعود إلى العراق مجددا بعقود استثمار في مجال الغاز والنفط واستغلال الطاقة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
شبكة أسلاك المولدات الكهربائية في البصرة ، العراق ، الثلاثاء ، 29  حزيران / يونيو، 2021
شبكة أسلاك المولدات الكهربائية في البصرة ، العراق ، الثلاثاء ، 29 حزيران / يونيو، 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

رحبت مجموعة "توتال-إينيرجيز" الفرنسية الاثنين، بـعودتها إلى العراق باستثمارات تقدر بنحو عشرة مليارات دولار، غداة توقيع عقد قدرت الحكومة العراقية قيمته بـ27 مليار دولار.

وكان الرئيس التنفيذي للمجموعة باتريك بوياني في بغداد الأحد للتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق مع الحكومة الذي يفترض أن يستمر 25 عاماً.

وينتج العراق حاليا 16 ألف ميغاواط من الكهرباء وهذا أقلّ بكثير من حاجته المقدرة وسطياً بـ24 ألف ميغاواط وتصل إلى 30 ألفاً في فصل الصيف، فيما قد يتضاعف عدد سكانه بحلول عام 2050 ما يعني ازدياد استهلاكه للطاقة، وفق الأمم المتحدة.

وتشهد البلاد انقطاعات متكررة للكهرباء لا سيما خلال الصيف الحارق حينما تزيد درجات الحرارة عن الخمسين درجة مئوية. ويعزو المسؤولون العراقيون السبب إلى النقص في الاستثمارات وتهالك الشبكة مع انخفاض أسعار النفط الذي يمثّل 90 بالمئة من عائدات البلاد.

وكان وزير النفط العراقي إحسان إسماعيل اشار إلى ان القيمة الإجمالية تبلغ "27 مليار دولار"، موضحاً أنه كان استثماراً بقيمة عشرة مليارات دولار في البنى التحتية تليها دفعة ثانية بقيمة 17 ملياراً.

لكن شركة "توتال إنرجيز" قالت الاثنين في بيان إن مشاريعها في العراق تمثل "استثمارا بنحو عشرة مليارات دولار" (حوالى 8,4 مليار يورو)، من دون ذكر مبالغ أخرى.

ونقل البيان عن باتريك بوياني قوله إن "هذه الاتفاقات تجسد عودتنا إلى العراق من الباب العريض، البلد الذي ولدت فيه شركتنا عام 1924".

وستستثمر المجموعة في منشآت "لاستعادة الغاز المشتعل في ثلاثة حقول نفطية" من أجل توليد الكهرباء (السعة الأولية 1,5 غيغاوات، ثم 3 غيغاوات) وبناء محطة للطاقة الشمسية بسعة 1 غيغاوات لإمداد منطقة البصرة.

في التفاصيل، يغطي الاستثمار "إنشاء شبكة تجميع ووحدات معالجة الغاز"، و"إنشاء وحدة معالجة مياه البحر ذات سعة كبيرة" (ضرورية لاستخراج النفط)، وإنشاء وتشغيل محطة الطاقة الكهرضوئية.

والهدف هو تطوير "حصول السكان المحليين على الكهرباء من خلال استخدام أكثر استدامة للموارد الطبيعية للبلاد: الحد من حرق الغاز، وهو مصدر لتلوث الهواء وانبعاثات غازات الدفيئة، وإدارة موارد المياه، وتثمين الطاقة الشمسية". ويمتلك العراق احتياطات هائلة من النفط والغاز. وهو الدولة الثانية في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ويشكل النفط أكثر من تسعين بالمئة من إيراداته. لكنه يواجه أزمة طاقة حادة ويعاني من انقطاع مستمر في التيار الكهربائي، ما يؤجج السخط الاجتماعي.حتى أن البلاد عانت من انقطاع معمم للتيار الكهربائي لمدة يوم تقريبًا مطلع تموز/يوليو حيث بلغت درجات الحرارة 50 درجة مئوية.

المصادر الإضافية • أ ف ب