عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المخرج خالد يوسف في مصر مجددا ورواد التواصل الاجتماعي يرفضون عودته

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hafsa Alami Rahmouni
المخرج المصري خالد يوسف في حفل افتتاح مهرجان دبي السينمائي الدولي، في دبي، في 6 ديسمبر 2013
المخرج المصري خالد يوسف في حفل افتتاح مهرجان دبي السينمائي الدولي، في دبي، في 6 ديسمبر 2013   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

بعد غياب دام عامين ونصف، ظهر المخرج المصري خالد يوسف في صورة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك وهو جالس في أحد الأماكن المطلة على نهر النيل، معلقا: "صباح الفل.. من على شاطئ النيل الخالد.. صباح الفل على القاهرة المنورة بأهلها".

ولاقت عودته إلى مصر استحسان الفنانين، خاصة وأنه يعود إلى الوسط الفني بفيلم جديد، يحمل عنوان "أهلا بكم في باريس"، مستوحى من قصة حقيقية تدور أحداثها حول معاناة ثلاث سيدات عربيات في أحد السجون في فرنسا.

وأوضح خالد يوسف أن تصوير الفيلم سيتم في استوديوهات بيروت، فضلا عن مصر والسعودية وفرنسا، وسيشارك فيه أربعة ممثلين مصريين، من بينهم ماجد المصري.

إلا أن هذا الخبر أثار جدلا واسعا واستياء شديدا بين رواد التواصل الاجتماعي الذين رفضوا عودته بعد عامين ونصف قضاهما في فرنسا.

نشر إبراهيم عبد العزيز تغريدة على تويتر قال فيها: "عندما تسقط الأخلاق وتتلاشى القيم يعود خالد يوسف إلى مصر نافيا هروبه إلى الخارج تاركا ضحاياه يدفعن ثمن فساده. لابد من محاكمة هذا الشخص وأدعو المحامين الشرفاء لمقاضاته".

وعن اللقاء الذي جمع خالد يوسف مع أصدقائه في مكتبه الخاص بالقاهرة، علقت سحر محمود على الصور التي نشرها من اللقاء، قائلة: "فيه بنتين إتمرمطوا كانوا مع الأوستااااااذ خالد يوسف في نفس الفيديوهات ونفس القضية هما إتفضحوا وإتمرمطوا وإتجرسوا وإتسجنوا وهو ماشاء الله رجع ويتم الإحتفاء والإحتفال به من جميع أطياف وفئات الشعب وسلملي على أحمد الطنطاوي اللامؤاخذة النائب المعارض".

وقد بدأت أزمة المخرج المصري خالد يوسف في عام 2019 عندما سُربت مقاطع فيديو فاضحة بصحبة فتاتين من الوسط الفني. وفي الوقت ذاته، تعرضت الممثلتان شيماء الحاج ومنى فاروق إلى انتقادات قاسية والتحقيق بسبب تهمة نشر الفسق عبر الظهور في تلك الفيديوهات.

وأشار خالد مساء أمس الإثنين، في أول ظهور إعلامي له في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي" مصر، إلى أنه تعرض لحملة اغتيال معنوي وأنه اضطر للسفر إلى باريس للقاء زوجته وابنته.

وقد انتقد بعض رواد التواصل الاجتماعي عدم تطرق الإعلامي عمرو أديب للحديث عن الأزمة والفضائح التي واجهت المخرج المصري خلال تلك الفترة.

كتبت سماح مصطفى في تغريدة على حسابها على تويتر: "هو عمر أديب امبارح تطرق في حواره مع خالد يوسف عن فضايحه ولا عمل نفسه من بنها؟".

كما أشاد خالد يوسف بالمسار السياسي الذي تسلكه مصر في الوقت الحالي وأكد دعمه للعدالة الاجتماعية والفقراء.