عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤولون إثيوبيون يتهمون متمردي تيغراي بارتكاب مجزرة بحق أكثر من 100 مدني

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مقاتلون موالون للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يتمشون في بلدة هوزن، 7 مايو 2021
مقاتلون موالون للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يتمشون في بلدة هوزن، 7 مايو 2021   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

اتهم مسؤولون إثيوبيون محليون الأربعاء قوات تيغراي بقتل أكثر من 120 مدنيا في الأيام الأخيرة، في واحدة من أكثر المجازر دموية في الحرب المستمرة منذ 10 أشهر في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، في حين نفت قوات تيغراي ذلك.

قال سيونت ووبالم، المسؤول عن منطقة دابات في منطقة أمهرة شمال إثيوبيا، لوكالة أسوشيتيد برس إن 123 جثة انتشلت ومن المتوقع العثور على المزيد.

وفقا لرئيس مكتب صحة شمال جوندار فإن حصيلة الضحايا قد تصل إلى 200 قتيل.

أما قوات تيغراي فنفت هذه الاتهامات، قائلة في بيان، أصدرته الأربعاء، إن هذه مزاعم "ملفقة" من قبل حكومة إقليم أمهرة.

وقال المتحدث باسم قوات تيغراي، غيتاتشو رضا، لوكالة أسوشييتد برس الشهر الماضي إن قوات تيغراي لا تستهدف المدنيين أثناء قتالهم في منطقتي أمهرة وعفر في إثيوبيا. إلا أن العديد من الشهود يشهدون بعكس ذلك.

دل داغنيو هون، أحد سكان قرية تشينا تكلاهايمانوت، يوم الخميس وكالة أسوشيتد برس على ما زعم أنها قبور جديدة لمدنيين قتلوا، وقال هون " دفن 59 شخصًا منهم 6 قساوسة"، مضيفاً أن حوالي مائة شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

لم يعد الصراع في تيغراي محصوراً ضمن حدودها فقط فقد امتد إلى مناطق أخرى في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص.

وتقول قوات تيغراي إنها تحاول الضغط على الحكومة لرفع الحصار شبه الكامل عن المساعدات الغذائية والإمدادات الأساسية الأخرى إلى منطقتهم حيث يواجه حوالي 400 ألف شخص مجاعة.

من جهتها وجهت الحكومة الإثيوبية نداء إلى المواطنين القادرين للانضمام إلى جهود وقف قوات تيغراي، وحثت الطلاب على الانخراط في التدريب العسكري الأساسي.

استجاب كثيرون في منطقة الأمهرة بحمل السلاح، وإنشاء ميليشيا مسلحة تحمل اسم فانو.

تتهم هذا الميليشيا من قبل جماعات حقوق إنسان بالوقوف وراء مذابح في تيغراي.

تضغط الأمم المتحدة والولايات المتحدة من أجل وقف فوري لإطلاق النار وإجراء محادثات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف في ثاني دول أفريقيا من حيث عدد السكان.

المصادر الإضافية • أ ب