عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المجمع الفقهي العراقي يحرم تطبيع العلاقات مع إسرائيل وبينيت يرحب "بالسلام"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
عبد العزيز الحكيم، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في بغداد، العراق.
عبد العزيز الحكيم، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في بغداد، العراق.   -   حقوق النشر  Khalid Mohammed /AP
حجم النص Aa Aa

استنكر المجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء والدعوة والافتاء في تصريح صحفي ، السبت دعوات تطبيع العلاقات مع إسرائيل في مؤتمر "السلام والاسترداد" الذي عقد الجمعة في مدينة أربيل في إقليم كردستان في العراق. ومن جهته رحب نفتالي بنيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بدعوة التطبيع عبر وسائل إعلام عبرية.

وأكد البيان: " على حرمة التطبيع مع العدو الصهويني الغاصب" كما دعا قادة الدول العربية إلى إنصاف الشعب الفلسطيني ومساعدته بالحصول على حقوقه الشرعية، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس، ورفض كل أشكال الاستيطان والاعتداء.

وأعربت الحكومة العراقية رفضها للمؤتمر الذي نظمه مساء الجمعة "مركز اتصالات السلام" ومقره نيويورك وتناول قضية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والتقارب بين المجتمعات المدنية. وأكد بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، مصطفي الكاظمي "موقف العراق التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية."

وأضاف البيان أن "هذه الاجتماعات لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها".

"إسرائيل تمد يدها للسلام"

وقال نفتالي بنيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السبت لوسائل إعلام عبرية، ردا على دعوة 300 عراقي إلى التطبيع بين العراق وإسرائيل :“هذه دعوة تأتي من أسفل وليس من أعلى، من الشعب وليس من الحكومة، والاعتراف بالظلم التاريخي الذي تعرض له يهود العراق خاصة أمر مهم."

تقيم كردستان وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، علاقات ودية مع الدولة العبرية. وهي تقف بذلك على طرف نقيض مع مواقف المسؤولين والفصائل السياسية العراقية الموالية لإيران عدو إسرائيل اللدود والتي تحظى بنفوذ قوي في العراق.