شاهد: دير مار سابا في بيت لحم تحفةٌ معمارية وقوانينُ فريدة

دير مار سابا
دير مار سابا Copyright Reuters
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

حكايات وقصص كثيرة تدور حول دير مار سابا الذي ما برح يتمسّك بتقليد قديم هو منع النساء من دخوله، لكنّ يمكنهن الوصول إلى أطرافه والوقوف ببابه والحصول على شربة ماء من نبعه، الذي يُعتقد أنه يشفي من الأمراض، والسبب في منع النساء من الدخول، هو وجود اعتقاد بأن زلزالا سيضرب الدير إذا إذا ما دخلته امرأة.

اعلان

في صحراء بيت لحم، مهد السيد المسيح، يقوم دير مار سابا الذي يعدُّ واحداً من أبرز المعالم الأثرية ومن أهم الأماكن المسيحية في الأراضي الفلسطينية ويتميز بطرازه المعماري وقوانينه الفريدة ومنها منع النساء من الدخول.

دير مار سابا الذي بني قبل 15 قرناً، يضمّ بين جنباته جثمان مشيّده سابا ومقبرة للرهبان، ويتراءى للناظر أنه قد نُحت داخل الصخر، ويوجد في الدير خمسة طوابق وما يزيد عن مائة غرفة، بنيت في الفترة البيزنطية وعاش فيه مئات الرهبان حياة بدائية، إذ يمنع استخدام الكهرباء والإنترنت والتلفاز والهادف، وذلك للحفاظ على مظاهر التقشف والزهد التي تميز حياة الرهبان.

ووفقاً للمصادر الفلسطينية، فإن سابا أصبح راهبا حين كان عمره ثماني سنوات، وجاء إلى منطقة بيت لحم وعمره 18 عاماً، وتوفي عام 532 ميلادي، وجثمانه يوجد في الدير داخل تابوت زجاجي.

حكايات وقصص كثيرة تدور حول دير مار سابا الذي ما برح يتمسّك بتقليد قديم هو منع النساء من دخوله، لكنّ يمكنهن الوصول إلى أطرافه والوقوف ببابه والحصول على شربة ماء من نبعه، الذي يُعتقد أنه يشفي من الأمراض، والسبب في منع النساء من الدخول، وفقاً لتقارير إعلامية، هو وجود قناعة بأن زلزالا سيضرب الدير إذا ما دخلته امرأة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: قرية آيت كين المغربية.. موطن لآخر مخازن الحبوب الجماعية في البلاد

شاهد: الحمم المنبعثة من بركان لا بالما تلتهم كنيسة قريبة وتواصل تدفقها

50 ألف سيدة حامل في غزة حيث الدمار والحرمان من أبسط الخدمات ودعوات دولية لتوفير الرعاية اللازمة لهن