عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وفاة لبناني بعد 14 شهراً من إصابته بانفجار مرفأ بيروت الدموي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
نعش إبراهيم حرب خلال جنازته
نعش إبراهيم حرب خلال جنازته   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أعلنت عائلة رجل لبناني وفاته هذا الثلاثاء بعد 14 شهراً على إصابته بجروح بالغة في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020.

وكان إبراهيم حرب (35 عاماً) المحاسب يعمل في مكتبه في وسط المدينة عندما أصيب بجروح بالغة بالانفجار الذي دمّر المرفأ وأحياء مجاورة له في العاصمة اللبنانية.

وبوفاة حرب يرتفع عدد الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في الانفجار إلى 215 بحسب ما تشير إليه الأرقام الرسمية.

وفي الرابع من آب/أغسطس انفجرت مئات الأطنان من نترات الأمونيوم، وهي مادة كيميائية تستخدم عادة لأغراض زراعية (أو أخرى)، ما أدى إلى جرح نحو 6000 شخص.

واعترف مسؤولون لبنانيون، بينهم رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الوزراء سابقاً، حسان دياب، ومسؤولون في الجيش، بأنهم كانوا على علم بوجود تلك المواد في المرفأ منذ سنوات.

وكان حرب وخطيبته عازمين على الزواج وحددا شهر أيلول/سبتمبر (2020) موعداً لزفافهما. غير أن حرب عانى من جروح خطيرة في الرأس وبقي أكثر من ثلاثة أشهر في المستشفى في غيبوبة بعد الانفجار.

وبعد يقظته وخروجه من المستشفى، بقي في مركز طبي لإعادة التأهيل ولكنه كان طريح الفراش ولم يكن استعاد وعيه بطريقة كاملة. ومنذ ثلاثة أيام فقط قررت العائلة إعادته إلى البيت وفارق الحياة الثلاثاء بحسب ما أعلن شقيقه لوكالة أسوشييتد برس.

وبعد أكثر من عام من المقتلة، لم يحاسب القضاء اللبناني أحداً ولم تتم إدانة أي شخص. والإثنين، أمس، أُجبر القاضي طارق بيطار، الذي يشرف على التحقيقات على "تعليق القضية" وسط "تحديات قانونية" ونقمة عليه من قبل الطبقة السياسية الحاكمة.

وبيطار هو القاضي الثاني الذي يشرف على التحقيق في هذا الملف، وكان سلفه أجبر على التنحي لأسباب مشابهة.

المصادر الإضافية • أ ب