عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

روسيا تؤكد سعيها لوصول اقتصادها إلى الحياد الكربوني بحلول العام 2060 كأقصى حد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين   -   حقوق النشر  SERGEI GUNEYEV/AFP
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بأن بلاده، التي تعد من بين أكبر مصادر انبعاثات الغازات الدفيئة، تهدف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول العام 2060. وقال خلال منتدى للطاقة في موسكو إن "روسيا ستسعى عمليا لوصول اقتصادها إلى الحياد الكربوني. حددنا عتبة لتحقيق ذلك بحلول العام 2060 كأقصى حد"

وقال خلال منتدى للطاقة في موسكو إن "روسيا ستسعى عمليا لوصول اقتصادها إلى الحياد الكربوني. حددنا عتبة لتحقيق ذلك بحلول العام 2060 كأقصى حد". وفي معرض حديثه عن مستقبل أسواق الطاقة العالمية، قال بوتين "سيتراجع دور النفط والفحم". وعلى الرغم من تشكيكه على مدى سنوات بالاحترار العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية، بدّل بوتين نبرته بشأن هذه القضية في الأشهر الأخيرة.

ويأتي التعهّد بالحياد الكربوني في أعقاب خطوة طموحة قام بها بوتين في حزيران/يونيو عندما أصدر أمرا لحكومته بتطوير خطة لخفض الانبعاثات الكربونية إلى ما دون المستويات التي أقرها الاتحاد الأوروبي بحلول العام 2050.

وقال بوتين الأربعاء: "يحتاج الكوكب إلى خطوات قائمة على المعلومات ومسؤولة من قبل جميع المشاركين في السوق -(سواء كانوا منتجين أو مستهلكين) تركّز على الأمد البعيد وتصب في مصلحة التنمية المستدامة لجميع بلداننا". وأضاف: "روسيا مستعدة لتعاون بنّاء ووثيق كهذا".

ذكرت صحيفة "كومرسانت" في وقت سابق هذا الشهر أن الحكومة الروسية تُعدّ استراتيجية بيئية جديدة، تشمل إجراءات أقوى لخفض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة.

وأفادت الخبيرة لدى "معهد الموارد العالمية" كاتي روس بأن "الأهداف الجديدة تمثّل تراجعا كبيرا عن خطط موسكو القائمة، والتي كانت لتزيد على إثرها الانبعاثات حتى العام 2050 ولا تتراجع إلى صفر قبل 80 عاما من الآن".

ولفتت روس إلى أن روسيا من بين أكثر الدول الملوّثة في العالم، وأكدت أن "خطتها الجديدة طويلة الأمد مهمة بالنسبة لجهود العالم الرامية لخفض الانبعاثات سريعا وتجنّب أسوأ تداعيات التغيّر المناخي".

وأفاد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك الثلاثاء أن من المستحيل "التخلّص اصطناعيا من مصادر الطاقة التقليدية". وتحتل روسيا حاليا المرتبة الرابعة من جهة مستوى الانبعاثات الكربونية فيما يشير معارضون إلى أن البلد لا تقوم بما يكفي للتعامل مع الأزمة. ويلفت العديد من العلماء إلى أن روسيا (وخصوصا سيبيريا ومناطقها القطبية) من بين الدول الأكثر عرضة لتداعيات التغيّر المناخي.