المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السلطات الروسية تفتح تحقيقا بعد أعمال شغب شهدها سجن روسي بسبب سوء المعاملة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مبنى مراقبة للسجن في منطقة فلاديمير، 85 كيلومترا شرق موسكو، روسيا.
مبنى مراقبة للسجن في منطقة فلاديمير، 85 كيلومترا شرق موسكو، روسيا.   -   حقوق النشر  AP Photo

فتحت السلطات الروسية السبت تحقيقا في أعمال شغب شهدها سجن في أوسيتيا الشمالية شارك بها، ما لا يقل عن مئتي سجين، وقال مرصد حقوقي إنها اندلعت بسبب سوء المعاملة.

عمليات اغتصاب وتعذيب في مستشفى سجن

يأتي ذلك بعدما أقال جهاز إدارة السجون في روسيا في وقت سابق من الشهر الحالي عددا من المسؤولين عن هذه المنشآت على خلفية تداول مقاطع فيديو مروعة تتضمن ما يعتقد أنها عمليات اغتصاب وتعذيب في مستشفى سجن في مدينة ساراتوف في وسط روسيا.

اندلعت أعمال الشغب عصر الجمعة في السجن رقم 1 في فلاديكافكاز عاصمة جمهورية أوسيتيا الشمالية.

وقال الفرع المحلي للجنة التحقيق التي تعنى بالجرائم الكبرى في روسيا، إن مئتي سجين على الأقل شاركوا في "أعمال شغب جماعية تخلّلتها أعمال دموية وتدمير ممتلكات".

وجاء في بيان المحققين: "اتّخذت قوات خاصة وصلت إلى الموقع تدابير لاستعادة النظام"، مشيرين إلى عدم وقوع إصابات.

وأعلنوا أنهم فتحوا تحقيقا بشأن الإعداد لأعمال شغب واسعة النطاق، وهو جريمة عقوبتها الحبس ما بين ثمانية أعوام و15 عاما.

"من أجل وقف التهجّم عمد السجناء إلى قطع عروقهم".

والجمعة نقلت وكالة إنترفاكس عن دائرة السجون الفدرالية قولها إن أعمال الشغب اندلعت بعدما رفض سجينان الامتثال لأعمال تفتيش مقررة و"حرّضا سجناء آخرين".

لكن موقع شبكة غولاغو لمكافحة التعذيب التي لديها مصادر في نظام السجون في روسيا، أشار السبت إلى أن أعمال الشغب بدأت بعدما عمد ضباط السجن إلى التعرض بالضرب للسجناء بالهراوات المطاطية.

وفي قناتها على تلغرام كتبت شبكة غولاغو "من أجل وقف التهجّم عمد السجناء إلى قطع عروقهم".

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال فلاديمير أوسيتشكين الذي يدير المشروع في فرنسا إن السجناء عمدوا إلى إيذاء أنفسهم لتسليط الضوء على الانتهاكات ولفت انتباه المحققين إلى هذه الممارسات.

وقال إن شبكة غولاغو تلقّت اتصالا عبر خطّها الساخن من قبل سجين تحدّث عمّا جرى وأرسل صورة سجين تظهر علامات حمراء بادية على ظهره قال إنها من جراء الضرب.

وقال أوسيتشكين إن "ضباط السجن لم يبدأوا التسجيل بواسطة الفيديو إلا بعدما بدأت أعمال الشغب ولم يبلّغوا المحققين إلا بما فعله السجناء وليس ما فعلوه هم أنفسهم".

وقال إن القضية أشبه بالصدامات التي وقعت في أبريل/نيسان الماضي في السجن رقم 15 في مدينة أنغارسك في سيبيريا، التي قال سجناء ونشطاء إنها اندلعت بعد أن ضرب أحد الحراس سجينا.

المصادر الإضافية • أ ف ب