المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قضية الشريط الجنسي | بدء المحاكمة بغياب كريم بنزيمة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 كريم بنزيمة -  الملعب الأولمبي في كييف- 19 أكتوبر 2021
كريم بنزيمة - الملعب الأولمبي في كييف- 19 أكتوبر 2021   -   حقوق النشر  SERGEI SUPINSKY

بعد سنوات من النقاش الذي أثارته "الفضيحة" بدأت المحاكمة المخصصة لـ"قضية الشريط الجنسي" التي هزّت الأوساط الرياضية في فرنسا في 2015، هذا الأربعاء في فرساي.

وكان من المفترض أن يمثل الدولي الفرنسي كريم بنزيمة نجم ريال مدريدالإسباني أمام المحكمة اليوم، بتهمة التواطؤ بمحاولة الابتزاز بشريط جنسي عام 2015 لزميله السابق في المنتخب الوطني ماتيو فالبوينا، ولكنه لم يحضر.

ويُتهم بنزيمة بتحريضه فالبوينا على دفع مبلغ من المال للمبتزين الذين هددوا بالكشف عن فيديو حميم للأخير، وقد اعترف الأول حينها بتدخله في الموضوع بطلب من أحد المبتزين.

أدى ذلك إلى استبعاد اللاعبين من منتخب "الديوك" منذ أواخر العام 2015 قبل عودة بنزيمة بعد قرابة ستة أعوام في كأس أوروبا هذا الصيف حيث خرج أبطال العالم من الدور الـ16 أمام سويسرا، قبل أن يحققوا قبل عشرة أيام لقب دوري الأمم الأوروبية على حساب إسبانيا في النهائي بقيادة بنزيمة.

"لم يكن مُشتتاً"

على أرض الملعب، لم يبدُ بنزيمة مشتتاً بعد أن قاد فريقه إلى فوز كاسح على مضيفه شاختار داينييتسك الأوكراني 5-صفر في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا عشية المحاكمة مسجلا هدفاً وصنع آخر واختير رجل المباراة.

يواجه المهاجم البالغ 33 عاماً عقوبة سجن تصل إلى خمس سنوات وغرامة قدرها 75 ألف يورو، في القضية التي يُحاكم فيها أربعة رجال آخرين بتهمة محاولة الابتزاز، حيث يحاكم أحدهم أيضاً بتهمة خيانة الامانة.

THOMAS SAMSON
بمصطفى الزواوي - المتورط في `` قضية شريط جنسي '' يتدث إلى الصحفيين خارج محكمة في فرساي، 20 أكتوبر 2021 ، في اليوم الأول لمحاكمة بنزيمةTHOMAS SAMSON

نصيحة ودية أو ضغوط مؤذية؟

يستند الملف بشكل خاص إلى مناقشة جرت في تشرين الاول/أكتوبر 2015 بين الرجلين في كليرفونتان، مركز تدريبات منتخب الديوك، والتي يُزعم أن بنزيمة أوضح خلالها أنه يمكنه أن يعرّف فالبوينا على "شخص موثوق"، وفقاً لما قاله الأخير في جسلة الاستماع، لمساعدته على "التعامل" مع أي نشر محتمل للشريط.

وسيحدد القضاء ما إذا كان هذا الحديث ناجم عن نصيحة ودية أو ضغوط مؤذية.

عندما تمت إحالة بنزيمة إلى المحكمة الجنائية في فرساي في كانون الثاني/ يناير، ندد محاميه سيلفان كورمييه بالقرار قائلاً "للأسف، نحن لسنا مندهشين. هذا قرار سخيف ويمكن التنبؤ به".

وبحسب الادعاء، كشف بنزيمة لفالبوينا وجود الشريط في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، عندما كان المنتخب الفرنسي في معسكر تحضيراً لمباراة ودية ضد أرمينيا في مدينة نيس الجنوبية. وزعم بنزيمة وقتها انه تدخل لدى فالبوينا بطلب من صديق طفولة له لجأ إليه المبتزون الذين كان الشريط بحوزتهم.

المصادر الإضافية • ا ف ب